داود أوغلو يهدد موسكو بـ"عقوبات" ويرفض "الإملاءات"

دعا داود أوغلو إيران إلى التصرف بوعي حيال الشتائم والاعتداءات التي تصدر منها بحق تركيا

دعا داود أوغلو إيران إلى التصرف بوعي حيال الشتائم والاعتداءات التي تصدر منها بحق تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 18:58
أنقرة - الخليج أونلاين


أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الثلاثاء، أن بلاده يمكنها "عند الضرورة" أن تفرض "عقوبات" على روسيا، وذلك رداً على العقوبات التي اتخذتها موسكو، إثر إسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية انتهكت أجواءها.

وأضاف داود أوغلو، في كلمته أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الثلاثاء: "يجب على روسيا أن تدرك أن وراء الحدود السورية التركية إخوة لنا، ومهمتنا هي حماية حقوقهم إلى جانب حماية حدودنا، وإن أي إجراء اتخذناه كان من أجل حماية بلدنا، ومساعدة المدنيين في سوريا".

وأشار إلى أن بلاده مستعدة لتبادل وجهات النظر، والدخول في حوار مع روسيا، مشدداً على أنها "لن تسمح إطلاقاً بفرض أي إملاءات عليها".

وكانت موسكو أعلنت عقوبات بحق تركيا استهدفت أساساً السياحة والزراعة والطاقة والمقاولات والأشغال العامة.

ويمكن أن تكلف هذه العقوبات تسعة مليارات دولار، بحسب تقديرات أعلنها نائب رئيس الوزراء التركي المكلف بالاقتصاد، محمد شيمشك.

ومن جهة ثانية، أشار داود أوغلو إلى أن "قمة تركيا والاتحاد الأوروبي حققت مكاسب كبيرة للسوريين، وأن الاتحاد سيوفر دعماً عاجلاً ومستمراً للاجئين السوريين في تركيا"، لافتاً إلى أن "الاتحاد الأوروبي تعهّد بتقديم 3 مليارات يورو، والادعاءات التي تقول بأن تركيا بحاجة لهذا المبلغ كذبة كبيرة".

وأكد رئيس الوزراء التركي عزم حكومته تسريع مسيرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وإعادة هيكلة نظام القضاء في البلاد، وفقاً للقواعد والمعايير الأوروبية والدولية.

على صعيد آخر، دعا داود أوغلو إيران إلى "التصرف بحكمة ووعي حيال الشتائم والاعتداءات التي تصدر منها بحق تركيا"، مضيفاً: "نحن وقفنا دائماً إلى جانبهم في الأيام الصعبة التي واجهتهم، وفي حال استمروا في موقفهم الحالي تجاه تركيا، فيما نحن محقون فيه، فإنهم سيضرون بالصداقة التركية الإيرانية التقليدية".

وتعليقاً على حرق عناصر منظمة "بي كا كا" الكردية، التي صنفتها تركيا والولايات المتحدة بـ"الإرهابية"، مسجداً تاريخياً في ولاية ديار بكر (جنوب شرقي تركيا)، تساءل داود أوغلو قائلاً: "ما هو الفرق بين بي كا كا، التي حرقت جامع كورشونلو، وبين داعش الذي خرّب (مدينة) تدمر (السورية)؟ هؤلاء لا يحترمون ديننا، وثقافتنا، وتاريخنا، وأخوّتنا، ودياربكر".

مكة المكرمة