دعوات دولية ومحلية لتنحي المالكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 10:01
بغداد - الخليج أونلاين


طالبت أوساط دولية وإقليمية ومحلية، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، بالتنحي عن سدة الحكم، والإسراع في تشكيل الحكومة.

وحملت التطورات المتسارعة في العراق، حلفاء نوري المالكي على إعلان تخليهم عنه، من خلال دعوة برلين إلى حكومة جامعة، تمنع تفتيت البلاد. ومطالبة باريس بتشكيل حكومة وحدة "مع المالكي أو من دونه". لكن التطور البارز كان على صعيد داخلي، تمثل في مطالبة المرجع الديني "علي السيستاني"، بتشكيل "حكومة فاعلة تحظى بقبول وطني واسع.

ونقلت صحيفة "فورين بوليسي" عن مسؤول سابق رفيع المستوى، وعلى علاقات وثيقة مع البيت الأبيض قوله: "هناك تفاهم متزايد على أن المالكي أصبح عامل تسمم للعراق". وأضاف: "لم أسمع أحداً يتحدث عن كيفية إقناعه بالتنحي، ولكن سمعت الكثير من الناس يقولون إن الوضع على الأرض لن يتحسن إذا كان سيبقى على رأس السلطة".

وتابع: حتى الآن، لم يعط المالكي أية إشارة إلى استعداده للتخلي عن سدة الحكم أو إجراء مصالحة مع السنة في البلاد، الذين يتهمونه بالتمييز واحتكار الحكم.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: إنه "يجب أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية في العراق مع المالكي أو بدونه"، ووصف الوضع في العراق أنه بالغ الخطورة، قائلاً: "إذا أردتم مقاومة مجموعات إرهابية، يجب أن تكون هناك وحدة وطنية". وانتقد "فابيوس" المالكي بقوله: "إنه لم يرفض التحالف مع العشائر السنية فحسب، بل "لاحقها بطريقة غير مناسبة على الإطلاق".

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت: إنه "يتعين الحيلولة دون انزلاق البلاد في حرب أهلية، بين مجموعات مذهبية وعرقية"، وأضاف: "حل المشكلة يكمن بوضوح في بغداد". وأكد على ضرورة تشكيل حكومة تراعي متطلبات أطياف الشعب العراقي كلها.

ووصفت كلينتون، الثلاثاء الماضي، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بأنه "زعيم فاشل"، قائلة: "إنه عمل على تطهير الجيش العراقي، وأعاد ترتيب الحكومة وتعقب السنة، وهي جميعها أمور تؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار في العراق".

من جهة أخرى، قال أحمد الصافي، ممثل السيستاني خلال خطبة الجمعة، في كربلاء: "من الضروري أن تتحاور الكتل السياسية الفائزة؛ ليتمخض عن ذلك تشكيل حكومة فاعلة تحظى بقبول وطني واسع، تتدارك الأخطاء السابقة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام جميع العراقيين لمستقبل أفضل"، ودعا العراقيين من كل الطوائف إلى مقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإن لم يتم طرد هذه الجماعة المتطرفة من العراق، "فسيندم الجميع غداً".

كما أكد القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، الجنرال ديفيد بتريوس، "الحاجة إلى تغيير جذري للسياسة في بغداد، يعكس التنوع الديني والإثني للعراق، قبل أي تدخل أمريكي.

مكة المكرمة