دعوات لإعلان حالة طوارئ عالمية لمواجهة إيبولا

المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان

المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-08-2014 الساعة 20:05
الخليج أونلاين


طالبت منظمة الصحة العالمية بإعلان حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة على المستوى الدولي، بعد تفشي مرض "إيبولا" القاتل شمال غرب أفريقيا، مزهقاً أرواح نحو ألف شخص حتى الآن.

وقالت المنظمة في بيان لها الجمعة (08/08) إن لجنة الطوارئ التابعة لها، التي اجتمعت الأربعاء والخميس في جنيف، "تجمع على اعتبار أن الظروف متوافرة لإعلان حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى عالمي".

وأشارت إلى أن "الرد الدولي المنسق ضروري لوقف انتشار إيبولا، وضمان تراجعه على مستوى العالم".

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة مارغريت تشان، خلال مؤتمر صحفي، إن موجة الوباء الحالية هي "الأكبر والأخطر منذ أربعة عقود في العالم". داعية الأسرة الدولية إلى "تقديم الدعم الضروري" لدول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها.

ولم تفرض المنظمة عزلاً على الدول الأربع التي انتشر فيها الوباء؛ وهي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا؛ لكي لا تتسبب في إضعاف الوضع الاقتصادي فيها، لكنها طالبتها باتخاذ تدابير مراقبة عند نقاط الخروج، وإجراءات خاصة لشركات الطيران التي لا تزال تؤمن رحلات إليها بعد أن قررت عدة شركات وقف رحلاتها.

وهي المرة الثالثة التي تتخذ فيها منظمة الصحة مثل هذه التدابير الطارئة، كما حصل في 2009 بسبب انفلونزا الطيور في آسيا، وفي مايو/أيار أمام التطورات الجديدة، وكذلك فيما يتعلق بمرض شلل الأطفال في الشرق الأوسط.

وقالت تشان إن دول غرب أفريقيا التي سجلت فيها إصابات بالمرض "لا يمكنها مواجهته بمفردها"، ودعت الأسرة الدولية إلى "تقديم الدعم اللازم لها".

واستبعدت لجنة الطوارئ فرض قيود على الرحلات الجوية الدولية والسفر والتجارة الدولية، ولكنها قالت إن: "على الدول أن تستعد للكشف عن حالات الإصابة بإيبولا وعلاجها وتسهيل نقل مواطنيها، وخصوصاً أفراد الطاقم الطبي الذين تعرضوا لإيبولا".

ودعت اللجنة رؤساء الدول التي ينتشر فيها المرض إلى "إعلان حالة الطوارئ"، والتوجه "شخصياً إلى الأمة لتوفير معلومات حول الوضع".

وأوصت اللجنة كذلك بإخضاع جميع المسافرين من البلدان المصابة للفحص في المطارات والمرافئ والمراكز الحدودية، باستخدام استمارة أسئلة وتسجيل الحرارة، وفي حال وجود حالات مشتبه فيها يجب حجزها.

وأقدمت الخميس كل من ليبيريا وسيراليون على عزل ثلاث مدن في المناطق الموبوءة، وقطعت بعض الطرقات، وأغلقت مراكز تسلية للقضاء على الوباء.

وفي ليبيريا تلقى الجيش أوامر بالحد من تنقل السكان، وبمراقبة الدخول إلى العاصمة مونروفيا من المناطق الموبوءة.

وأعلنت رئيسة ليبيريا ايلن جونسون سيرليف ليل الأربعاء الخميس حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوماً "أمام حجم تفشي الفيروس ونسبة الوفيات"، مع تأكيدها الحاجة إلى "إجراءات استثنائية لضمان بقاء الدولة".

مكة المكرمة