دول الخليج تدين الهجوم بفرنسا.. وتؤكد: منافٍ للإسلام

صورة من مكان الهجوم

صورة من مكان الهجوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-01-2015 الساعة 21:13
عواصم - الخليج أونلاين


أدانت عدد من الدول العربية والخليجية، الهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة بباريس، الأربعاء، وأسفر عن مقتل 12، بينهم 4 من رسامي الكاريكاتير، ورجلا شرطة.

السعودية وقطر

واستنكرت السعودية الهجوم، وقالت إنها "تابعت بأسى شديد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له اليوم مجلة شارلي إيبدو بالعاصمة الفرنسية باريس، وأدى إلى سقوط العديد من الضحايا الأبرياء".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول (لم تذكر اسمه) قوله: إن "المملكة إذ تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات، فإنها تتقدم بتعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية فرنسا الصديقة، وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل".

وأدانت قطر أيضاً الهجوم، وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، اليوم: إن "مثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين العزل تتنافى مع كافة المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية"، وعبرت عن "تعازيها ومواساتها لحكومة الجمهورية الفرنسية ولأسر الضحايا".

الإمارات والبحرين

فيما أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها "تضامن الإمارات ووقوفها مع فرنسا الصديقة حكومة وشعباً في هذه اللحظات العصيبة، وإدانتها للإرهاب بكل أشكاله وصوره، باعتباره ظاهرة تستهدف الأمن والاستقرار في العالم"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.

وشددت الإمارات على أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية المفجعة تستوجب التعاون والتضامن على جميع المستويات لاستئصال هذه الظاهرة التي تسعى إلى نشر الدمار والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار".

واعتبرت الوزارة أن مثل هذه "الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين الأبرياء تتنافى مع جميع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية،" وعبرت عن تعازيها ومواساتها للحكومة الفرنسية وأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

فيما أكدت البحرين "وقوفها إلى جانب الجمهورية الفرنسية الصديقة، وتأييدها لكل ما تتخذه باريس من إجراءات لمكافحة الإرهاب والقضاء على جميع العمليات الإرهابية، وتدعيم أمن واستقرار فرنسا وشعبها الصديق".

وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية: إنه "إذ تتقدم المملكة إلى أسر ضحايا هذا الحادث الأليم وذويهم بخالص التعازي، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، فإنها تؤكد على أهمية دور الصحافة المسؤولة والتي تحترم كافة الأديان السماوية وتراعي الاختلافات الدينية وترفض كل أشكال التطرف".

وجددت المملكة "تأكيدها على موقفها الثابت في إدانة الأعمال الإرهابية بكافة صورها ومهما كانت دوافعها، ونبذ العنف والتطرف بجميع مظاهره، وتدعو المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهد المشترك لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابع تمويله".

مصر والأردن والعراق

من جانبه، أدان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بـ"أشد العبارات" الحادث، ووصفه في بيان له بـ"الإرهابي الآثم".

وأكد "وقوف مصر إلى جانب فرنسا في مواجهة الإرهاب باعتباره ظاهرة عالمية تستهدف الأمن والاستقرار في العالم، وتتطلب تكاتف الجهود الدولية للقضاء عليه".

كذلك استنكرت الحكومة الأردنية الهجوم، وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني: إن "الهجوم هو اعتداء على المبادئ والقيم السامية، كما أنه اعتداء على فرنسا الصديقة"، مذكراً بالعلاقات التاريخية والمميزة بين البلدين.

ووفق ما بثته وكالة الأنباء الرسمية الأردنية، قدم المومني باسم الحكومة الأردنية "التعازي الحارة للحكومة والشعب الفرنسي الصديق بضحايا الحادث الإرهابي"، مجدداً "تضامن الأردن مع الأصدقاء في مواجهة كل أشكال الإرهاب".

فيما قالت الرئاسة العراقية في بيان: "إن الرئيس فؤاد معصوم تابع بألم وغضب جريمة اعتداء أفراد إرهابيين على صحيفة في العاصمة الفرنسية باريس، وسقوط عدد من الضحايا في هذا الاعتداء الإجرامي". وأعرب معصوم عن "إدانته وإدانة جميع العراقيين الشديدة لهذه الجريمة التي تعبر عن انحطاط القيمة الأخلاقية والإنسانية للمتطرفين الإرهابيين".

وفي وقت سابق اليوم، قتل 12 شخصاً، بينهم 4 من رسامي الكاريكاتير ورجلا شرطة، في هجوم استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة في باريس، حسبما قالت النيابة العامة الفرنسية.

ومع أنه لم تعلن أي جهة حتى الساعة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم توجه السلطات الفرنسية الاتهام لأحد، بثت وسائل إعلام غربية تسجيلات مصورة للمهاجمين وهم يرددون تكبيرات وإشارات خاصة بالمسلمين.

يذكر أن مجلة "شارلي إيبدو" نشرت، اليوم، في حسابها على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، رسماً كاريكاتيريّاً يصور زعيم تنظيم "الدولة" أبا بكر البغدادي وهو يقول: "أتمنى عاماً يتمتع فيه الجميع بالصحة".

وفي سبتمبر/أيلول عام 2012، أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد، خاتم المرسلين؛ وهو ما أثار موجة احتجاجات في دول عربية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عادت المجلة الساخرة للإساءة للنبي محمد، خاتم المرسلين، بعنوان يتساءل: "ماذا لو عاد محمد؟"، وقد أفردت صورة غلافها الرئيسي، لمن قالت إنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتيرياً راكعاً على ركبتيه، فزعاً من تهديدِ مسلَّحٍ يُفترض انتماؤه "للدولة".

مكة المكرمة