دول الخليج: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التدخلات الخارجية باليمن

عناصر من الحوثيين (أرشيف)

عناصر من الحوثيين (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 23:23
جدة- الخليج أونلاين


أكد وزراء داخلية دول الخليج العربي أن دولهم "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية"، مشيرين إلى "أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كلاً لا يتجزأ".

جاء هذا خلال اجتماع طارئ عقدوه في جدة مساء الأربعاء، بناء على توجيه قادة دول المجلس -بحسب وكالة الأنباء السعودية- للنظر في الأحداث المؤسفة التي يشهدها اليمن، وتقييم المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية ومخاطرها وانعكاساتها المباشرة على الأمن المحلي والإقليمي لدول المجلس.

وأكد وزراء داخلية دول الخليج شجبهم الأعمال التي تمت في اليمن بقوة السلاح. وأعربوا عن "استنكارهم عمليات النهب والتسلط على مقدرات الشعب اليمني".

وأكدوا "ضرورة إعادة كافة المقار والمؤسسات الرسمية للدولة اليمنية، وتسليم كافة الأسلحة وكل ما تم نهبه من عتاد عسكري وأموال عامة وخاصة".

وشددوا على "أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية حيث أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كلاً لا يتجزأ".

وأبدى وزراء دول الخليج الست أملهم "بأن تتجاوز الجمهورية اليمنية هذه المرحلة بما يحفظ أمنها واستقرارها ويصون سيادتها واستقلالها ووحدتها".

وأكدوا "أن ما يهدد أمن اليمن وسلامة شعبه يهدد أمن المنطقة واستقرارها ومصالح شعوبها".

وشارك في الاجتماع الذي رأسه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية كل من الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر، والشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين، وحمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عمان، والشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت.

وتدارس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية في الجمهورية اليمنية "في ضوء الأحداث المؤسفة التي جرت في محيط العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق، وما تعرضت له المؤسسات الأمنية والمدنية في اليمن من اعتداءات تمس سيادة الدولة، وتعرض أمن الشعب اليمني الشقيق للخطر".

وسقطت العاصمة صنعاء، الأسبوع الماضي، في قبضة مسلحي جماعة "أنصار الله"، بسيطرتهم على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولاسيما مجلس الوزراء، ومقر وزارة الدفاع، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.

وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، الأسبوع الماضي، على اتفاق مع جماعة الحوثي، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.

ومن أبرز بنود هذا الاتفاق تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضاً خفض سعر المشتقات النفطية.

مكة المكرمة