دي مستورا يبحث مع فصائل المعارضة السورية تقريره النهائي

لقاء دي مستورا مع ممثلي كافة الفصائل السورية المسلّحة سيكون في "اجتماع سري ومغلق"

لقاء دي مستورا مع ممثلي كافة الفصائل السورية المسلّحة سيكون في "اجتماع سري ومغلق"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 10:08
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


يلتقي المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، مع جميع الفصائل المعارضة السورية، الجمعة، وذلك قبيل تقديم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاثنين القادم.

وكان دي مستورا قد التقى، الخميس في جنيف، وفداً من الائتلاف الوطني السوري المعارض برئاسة رئيس الائتلاف خالد خوجة، وتباحث الطرفان حول عملية تطبيق بيان جنيف، وقدم الائتلاف وجهة نظره فيما يخص تشكيل هيئة الحكم الانتقالية ذات الصلاحيات الكاملة، التي يطالب بها الائتلاف ويدعمها أصدقاء الشعب السوري.

وذكر مصدر في المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري لـ"الخليج أونلاين"، أن لقاء دي مستورا مع ممثلي كافة الفصائل السورية المسلّحة، سيكون في "اجتماع سري ومغلق" في مدينة إسطنبول التركية.

بدوره، قال نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري، الدكتور هشام مروة، إن دي مستورا سيبحث مع الائتلاف وقوى المعارضة العسكرية والسياسية ما سيورده في تقريره النهائي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأضاف، في حديث مقتضب لـ "الخليج أونلاين": "إن الائتلاف وقوى المعارضة المسلحة ستؤكد وجهة نظرها لدي مستورا، بتمسكها بالحل السياسي، وأن هيئة الحكم الانتقالية هي الحل الوحيد لإنهاء إرهاب الأسد وداعش في سوريا".

وتابع: "المعارضة السورية ستؤكد للمبعوث الدولي أنها مستعدة للمرحلة الانتقالية بإدارة شخصيات ليس من الضروري أن تكون مقتصرة فقط على المعارضين المعروفين، بل شخصيات مقبولة من الشعب والمعارضة، وحتى من النظام ممن لم تتلطّخ أيديهم بدماء الشعب السوري".

ماذا سيحمل تقرير دي مستورا؟

وتوقعت مصادر في المعارضة السورية، أن يحمل تقرير المبعوث الدولي توصيات تمهد لاتفاق شامل لوضع حد للنزاع في سوريا، تتضمن تجميد القتال في بعض المناطق الساخنة، وفتح ممرات دولية آمنة بإشراف الأمم المتحدة للمناطق الإغاثية بالتعاون مع النظام، والمعارضة السورية المسلحة.

وأضافت المصادر أن دي مستورا سيدعو إلى عقد مؤتمر دولي في جنيف في حال تم تنفيذ توصياته، لإيجاد حل تفاوضي شامل بين الطرفين، كما سيؤكد التقرير أن الأولوية الآن في سوريا هي إخراج المقاتلين الأجانب، وإغاثة السكان، ومكافحة الإرهاب.

من جهته، اعتبر الباحث السياسي عمرو السراج، في حديثه لـ "الخليج أونلاين"، أن دي مستورا "بغض النظر عن جدوى ما قام ويقوم به، وعن بعض الإشكاليات التي تدور حول خطط واقتراحات الرجل، نجح خلال عمله على إعداد تقريره بشأن الوضع بسوريا، في القيام برسم خريطة حقيقية للقوى السورية، وفتح خطوط اتصال مع الجميع".

وكان بيان صحفي صادر عن مكتب دي مستورا ذكر أنه يعتزم السفر إلى نيويورك، السبت، ليقدم تقريراً إلى الأمين العام عن النتائج التي توصل إليها خلال المرحلة الأولى من المشاورات في جنيف.

وسيجري دي مستورا مزيداً من الاجتماعات في نيويورك والعواصم الإقليمية والدولية، بهدف التحضير لاجتماع مجلس الأمن المزمع عقده في نهاية يوليو/تموز الجاري.

مكة المكرمة