دي ميستورا يدعو لوقف إطلاق النار بسوريا لتفعيل بيان فيينا

موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق في 2 نوفمبر الجاري

موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق في 2 نوفمبر الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2015 الساعة 07:56
دمشق - الخليج أونلاين


دعا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الاثنين، إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في البلاد، للبناء على الجهود الدبلوماسية المبذولة في فيينا لإنهاء النزاع، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس.

وقال للصحافيين في ختام زيارة إلى دمشق، وضع خلالها مسؤولي النظام السوري في أجواء محادثات فيينا: "ما نحتاجه أيضاً هو بعض الوقائع على الأرض، بعض وقف إطلاق النار وخفض العنف".

وأضاف: "من شأن ذلك أن يحدث فرقاً كبيراً لإعطاء الشعب السوري انطباعاً بأن أجواء فيينا لها تأثير عليهم".

والتقى دي ميستورا، الأحد، وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم، في دمشق بعد يومين على عقد 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية، اجتماعاً حول سوريا في فيينا من دون مشاركة ممثلين عن النظام أو المعارضة.

وأوضح أنه ناقش خلال لقاءاته في دمشق "جوانب محادثات فيينا؛ لأن الحكومة السورية لم تكن حاضرة ولا المعارضة"، معتبراً أنه "من المهم جداً أن يكون كل سوري مشاركاً ومطلعاً على هذا الموضوع. من واجبي القيام بهذه المهمة وأنا أقوم بها".

واتفق المجتمعون في فيينا، الجمعة، على بيان من تسع نقاط، وعلى عقد لقاء جديد بعد أسبوعين، لكنهم لم ينجحوا في تذليل الخلاف حول مستقبل رئيس النظام بشار الأسد.

ونصت أبرز بنود البيان الختامي على التمسك بـ"وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها"، ووجوب أن يُهزم تنظيم الدولة وكل التنظيمات التي يصنفها مجلس الأمن الدولي بـ"الإرهابية".

ودعا المجتمعون الأمم المتحدة إلى الشروع- "بناء على بيان جنيف 2012 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118- بجمع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية من أجل عملية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية وجامعة وغير طائفية، يعقبها (وضع) دستور جديد وانتخابات، على أن تجري هذه الانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، ويكون لكل السوريين، من ضمنهم الموجودون في الخارج، الحق في المشاركة فيها.

وأفاد بيان فيينا بأن العملية السياسية هذه ستكون "بإدارة سورية، ويعود للشعب السوري أن يقرر مستقبل بلاده"، على أن يعمل المشاركون مع الأمم المتحدة على "اكتشاف سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا وتطبيقه، وتحديد تاريخ البدء به بالتوازي مع انطلاق العملية السياسية الجديدة".

وتأتي محادثات فيينا بعد اقتراح دي ميستورا في 29 يوليو/تموز خطة جديدة للسلام تتضمن تأليف أربعة "فرق عمل" بين السوريين لبحث المسائل الأكثر تعقيداً، والمتمثلة بـ"السلامة والحماية، ومكافحة الإرهاب، والقضايا السياسية والقانونية، وإعادة الإعمار".

وقال دي ميستورا من دمشق: "نتجه إلى إطلاق مجموعات العمل الخاصة التي ستكون كما تعرفون أحد جوانب متابعة محادثات فيينا، وأعتقد أن الوزير المعلم أعلن في الجمعية العامة (للأمم المتحدة) بأنهم (الحكومة السورية) سيكونون جزءاً منها".

مكة المكرمة