"ذباب" السعودية يحارب الحقيقة بقضية خاشقجي من بوابة "الوطنية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4kpx4

"ذباب إلكتروني" هاجموا صحفيين نشروا أخباراً عن قضية خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-10-2018 الساعة 21:24
لندن - الخليج أونلاين

مع قرب كشف خيوط اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، والإعلان عن أدلة تثبت قيام السلطات السعودية بقتله، بدأ ما يعرف بـ "الذباب الإلكتروني" حملة على "تويتر" أسموها "#الغاء_متابعه_أعداء_الوطن" تستهدف الحسابات الإعلامية التي تغطي آخر تطورات القضية.

وبحسب ما رصد "الخليج أونلاين" فإن الوسم ينادي بحظر الحسابات التي لا تتبنى رواية السلطات السعودية تجاه القضية، كما ينادي المغردون بتجديد الولاء للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وسط انتقادات متواصلة من ساسة وإعلام العالم.

ويأتي استقتال "الذباب الإلكتروني" في الدفاع عن حكام البلاد، وسط أنباء إدانة الرياض بالحادثة، بعد دخول فريق التحقيق التركي وبدء تكشف سيناريو القتل الذي تم خلال سبع دقائق، بحسب ما أشارت مصادر تركية لوكالة "سي إن إن" الأمريكية.

وحاول هؤلاء المغردون، تحفيز المواطنين على تكثيف منشوراتهم المساندة للسلطة، عبر وصول وسم "5000 ريال لأفضل 5 تغريدات وطنية"، إلا أن المتفاعلين معه كان واضحاً أنهم  ذوو حسابات وهمية لا تعبر عن الشارع السعودي.

و"الذباب الإلكتروني" هم مجموعة مغردين يهاجمون كل من ينتقد السياسة السعودية، وقد برزوا بقوة خلال وبعد حصار قطر في يونيو 2017، ولديهم مهام عديدة يأتي في صدارتها أو أهمها دعم المغردين المعروفين بتأييدهم للسلطة، سواء كانوا في السعودية أو الإمارات أو البحرين أو مصر، والترويج بالمقابل لسياسات المملكة الجديدة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

وهذا الدعم يكون أولاً من خلال التأييد وإعادة التغريد، ثم مهاجمة من ينتقد السلطة، ولاحقاً عبر المشاركة بكثافة في ترويج الأخبار المفبركة والوسوم المعادية، ورفعها لتتصدر قائمة الوسوم على تويتر، فضلاً عن متابعة ودعم الحسابات الجديدة والمفبركة التي يراد منها ترويج سياسات الرياض غير المقبولة عربياً.

كل ذلك يجري بالاستفادة من الوجود السعودي الكثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجيهه بطرق غير مباشرة.

ودخل جمال خاشقجي، يوم 2 أكتوبر، إلى القنصلية بهدف استخراج وثيقة عائلية. ويقول الجانب السعودي إنه خرج بعد مدة قصيرة من دخوله، لكن خطيبته التركية تؤكد أنها انتظرته طوال اليوم، أمام مبنى القنصلية، غير أنه لم يخرج، وتقول التحقيقات الأولية إنه قتل بعد دخوله بـ4 دقائق.

يأتي ذلك في ظل وصول التحقيقات إلى منزل القنصل السعودي في إسطنبول، الذي توقعت مصادر تركية أن يكون خاشقجي قد دُفن في حديقة منزله، فيما غادر القنصل محمد العتيبي الأراضي التركية بصمت، وسط إعلان المحققين بأن البعثة الدبلوماسية ستخضع للتحقيق.

مكة المكرمة