ذي إنترسبت: واشنطن تعتزم تزويد التحالف العربي بأسلحة جديدة

دمار كبير حلّ باليمن بسبب الحرب

دمار كبير حلّ باليمن بسبب الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 15:01
واشنطن - الخليج أونلاين


قال موقع أمريكي إن وزارة الخارجية تتخذ خطوات أولية نحو بيع أسلحة للسعودية والإمارات بمليارات الدولارات، وذلك بحسب ما أفاد به ثلاثة مساعدين في الكونغرس ومسؤول في الخارجية وشخصان آخران على معرفة بصفقة البيع.

وأشار موقع ذي إنترسبت الأمريكي إلى قصف مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، حفل زفاف في مديرية بني قيس بحجة، شمال غربي اليمن، الشهر الماضي.

وأسفر القصف السعودي عن مقتل أكثر من عشرين يمنياً في حفل الزفاف الذي تحول إلى مأتم؛ حيث كانت العروس نفسها من بين القتلى، بالإضافة إلى جرح عشرات آخرين، وسط مشهد مأساوي صادم.

ونشرت وسائل إعلام يمنية في الأيام التالية صورة لشظية قنبلة تحمل رقماً تسلسلياً يثبت أنها تعود لشركة رايثيون الأمريكية.

اقرأ أيضاً :

نيويورك تايمز: على الكونغرس قطع المساعدات العسكرية للسعودية

ويمضي التقرير الذي كتبه أليكس إيمونز للقول إن وزارة الخارجية الأمريكية تتخذ خطوات أولية نحو بيع أسلحة مماثلة للسعودية والإمارات بمليارات الدولارات.

وفي حين لم تعلن وزارة الخارجية بعد التفاصيل الدقيقة للصفقة وقيمتها، لكن "إنترسبت" يقول إنها تضم عشرات الآلاف من الذخائر الموجهة بدقة، التي تصنعها شركة رايثيون نفسها.

وكانت وكالة "رويترز" ذكرت في نوفمبر الماضي، أن السعودية وافقت على شراء صفقات من الأسلحة الموجهة بدقة، بقيمة سبعة مليارات، من شركات مقرها في الولايات المتحدة مثل "رايثيون" و"بوينغ".

ونسب إنترسبت إلى صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية القول، إن شركة رايثيون كانت تتودد إلى المشرعين ووزارة الخارجية للسماح لها ببيع ستين ألفاً من القنابل الموجهة بدقة لكل من السعودية والإمارات.

بيد أنه بموجب قانون مراقبة الأسلحة، فإن وزارة الخارجية تعمل على مراجعة مبيعات الأسلحة المحتملة للتأكد من أنها تتوافق مع أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وتقرر إن كانت ستصدر تراخيص التصدير، ثم تخبر وزارة الخارجية الكونغرس عن المبيعات الكبيرة، وتمهله ثلاثين يوماً لمراجعتها؛ حيث يمكن له حظر إتمامها، كما نقلت "الجزيرة نت".

ويستدرك موقع ذي إنترسبت بالقول، إن عملية بيع القنابل الذكية هذه تعتبر صفقة تجارية،تجري بشكل مباشر بين شركة رايثيون وهاتين الدولتين الخليجيتين، ولا تتطلب من الحكومة أن تعلن عن البيع في وقت إخطار الكونغرس؛ ممَّا يعني أن الأمر يعود إلى أعضاء مجلس الشيوخ لتحديد حجم التفاصيل التي سيتم الإعلان عنها.

وفي حين وثقت جماعات حقوق الإنسان الانتهاكات من جانب جميع الأطراف في الحرب التي تعصف باليمن، فإن النقاد يعتبرون الحصار السعودي أكبر قوة دافعة وراء الأزمة الإنسانية التي يعانيها اليمنيون.

وترك حصار التحالف نحو 18 مليون شخص، أي ما يقرب من ثلثي سكان البلاد، في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.

وتفاقمت الأزمة بسبب الغارات الجوية للتحالف، التي تستهدف مصادر الغذاء والبنية التحتية للمياه والأسواق وحتى المدارس والمستشفيات.

ويقول موقع إنترسبت إن الذخائر في عملية البيع القادمة هي بالضبط من النوع ذاته الذي وثقته جماعات حقوق الإنسان في هذا القصف الأخير، حيث تعتبر الولايات المتحدة شريكاً صامتاً في الحرب منذ البداية، وهي تزود الطائرات بالوقود وتوفر الأسلحة والدعم الاستخباري واللوجستي.

ويضيف: إن "التحالف الذي تقوده السعودية يستخدم الأسلحة الأمريكية في ارتكاب ما يرقى إلى جرائم الحرب ضد المدنيين باليمن، في حرب كارثية مستمرة منذ سنوات".

مكة المكرمة