رئيس الحكومة اليمنية يعلن استقالته ويتهم هادي بالتفرد بالسلطة

باسندوة اتهم الرئيس منصور هادي بالإخلال بقواعد الشراكة وفقاً للمبادرة الخليجية

باسندوة اتهم الرئيس منصور هادي بالإخلال بقواعد الشراكة وفقاً للمبادرة الخليجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 18:10
صنعاء - الخليج أونلاين


أعلن رئيس الوزراء اليمني، محمد سالم باسندوة، استقالته في بيان صحفي اتهم فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالإخلال بقواعد الشراكة التي نصت عليها المبادرة الخليجية.

وقال البيان الصادر عن "باسندوة" إنه قدم استقالته "لإتاحة الفرصة لإنجاح الاتفاق بين جماعة الحوثي والرئيس اليمني"، لافتاً إلى أنه "بذل جهده خلال فترته التي استمرت عامين و9 أشهر في خدمة الوطن وانتشاله من براثن الأزمات".

واتهم "باسندوة"، في الوقت نفسه، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتفرد بالسلطة، مشيراً إلى "أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية نصت على الشراكة بين رئيس الحكومة وبين الرئيس اليمني"، وتابع: "إلا أن ذلك لم يحدث إلا لفترة قصيرة ريثما جرى التفرد بالسلطة"، وفقاً لتعبيره.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إعلامية إلى أن مسلحين حوثيين مدعومين بمسلحين من أتباع حزب المؤتمر الشعبي سيطروا على مقر الحكومة، ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة، ومبنى التلفزيون والإذاعة الرسمي، ما يعني تداعي مؤسسات الدولة أمام تقدم الحوثيين.

وكان مصدر عسكري أفاد لهيئة الإذاعة البريطانية باندلاع اشتباكات بين الحراس والمسلحين الحوثيين في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

كما أفاد المصدر بسيطرة المسلحين الحوثيين على مقر إذاعة صنعاء الحكومية.

بيد أن مصادر الحوثيين تقول إن هذه الأجهزة الحكومية انضمت إلى المحتجين وأيدت مطالبهم، وإن لجاناً شعبية شكلت لتقوم بحماية منشآت الدولة من أي عمليات سلب أو نهب.

وأكد محمد عبد السلام، الناطق باسم المتمردين في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنباء سيطرتهم على مجمع مقر قيادة الحكومة واستقالة رئيس الوزراء اليمني.

ويستمر القتال بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين في العاصمة اليمنية لليوم الرابع على التوالي، على الرغم من إعلان الأمم المتحدة التوصل لاتفاق لإنهاء القتال بين الطرفين ينتظر التوقيع عليه الأحد.

وكان مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، الذي عقد مباحثات مع زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في صعدة يومي الأربعاء والخميس، أعلن في وقت متأخر السبت التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال سيوقع الأحد.

وتعد استقالة باسندوة أحد المطالب الرئيسية للجماعة المتمردة، ما قد يؤشر إلى قرب التوقيع على الاتفاق الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة.

وقال بن عمر في بيان أصدره إن الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي، وترسخ مبدأ الشراكة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد.

وقد فرضت السلطات اليمنية حظراً للتجوال في أربع مناطق شمالي العاصمة صنعاء، من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحاً وأغلقت المدارس حتى إشعار آخر.

مكة المكرمة