رئيس الشيشان يلتقي الملك سلمان ويطوي مرحلة "مؤتمر غروزني"

الرئيس الشيشاني مع العاهل السعودي الملك سلمان

الرئيس الشيشاني مع العاهل السعودي الملك سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-10-2017 الساعة 20:46
موسكو - الخليج أونلاين


التقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، السبت، على هامش زيارة ملك السعودية إلى موسكو، وناقش الزعيمان ملفات الإرهاب.

وقال قديروف إن الملك سلمان شدد أمامه على "التعامل الجدي" للمملكة مع ملف مكافحة الإرهاب، في إشارة جديدة إلى تحسُّن العلاقات بين الجانبين بعد طي صفحة "مؤتمر غروزني" الذي استبعد السلفية من قائمة المدارس السُّنية وتسبب في رد فعل سعودي غاضب.

اقرأ أيضاً:

مؤتمر الشيشان يثير غضب المسلمين ودعوات للتخلي عن السيسي

وكالة "نوفوستي" الروسية الرسمية للأنباء نقلت عن قديروف، من خلال حسابه بـ"إنستغرام"، قوله: إن الملك سلمان "استقبله بحرارة وعبّر عن ارتياحه إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وروسيا تتطور بنجاح، وأعرب عن سروره بزيارته لروسيا، التي ستساعد على مواصلة توسيع الروابط بين البلدين على جميع الأصعدة، ومن ضمنها الاقتصاد والأمن".

كما شدد الملك سلمان على أن "المملكة تتعامل بجدية مع موضوع مكافحة الإرهاب والتطرف وتنشئ مؤسسات دولية لتنسيق جهود مواجهة هذا الشر"، بحسب الرئيس الشيشاني، علماً أن قائمة لقاءات العاهل السعودي شملت أيضاً رئيس تتارستان رستم مينيخانوف، وأنغوشيا يونس بك يفكوروف.

اقرأ أيضاً:

بعد تبريره للمشاركة.. كيف أساء الأزهر للإسلام والخليج بمؤتمر الشيشان؟

أما وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، فقد اكتفت بالقول إن الملك سلمان والرئيس الشيشاني استعرضا آفاق التعاون وبحثا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام بالنسبة للبلدين.

وكان قديروف قد زار السعودية نهاية نوفمبر الماضي، في محاولة لرأب الصدع الذي تبع انعقاد مؤتمر غروزني، الذي استضافته العاصمة الشيشانية عام 2016، وشهد الكثير من الجدل؛ بسبب استبعاده المدارس السلفية من قائمة تعريف "أهل السُّنة والجماعة".

واعتبر العديد من كبار العلماء في السعودية المؤتمر محاولة لاستهداف المملكة بشكل عقائدي، وعاد شيخ الأزهر في مصر بعد ذلك بأيام ليؤكد "التبرُّؤ" من المؤتمر الذي كان من أهم المشاركين فيه.

كما عبّر عدد من علماء الأمة الإسلامية عن استيائهم من التوصيات التي خرج بها المؤتمرون، معتبرين أنه بداية انقسام للأمة.

مكة المكرمة