رايتس ووتش: القوات العراقية تعاقب ضحايا تنظيم الدولة

انطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي

انطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 15:53
أربيل - الخليج أونلاين


قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن قيادة عمليات نينوى أبلغت الهيئة العسكرية التي تقود العملية العسكرية في الموصل شمال العراق، بضرورة إجراء "فحص أمني" للفارّين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة؛ لتحديد هل بينهم "متسللون" من عناصر التنظيم؟ وهو ما تسبب باختفاء معتقلين ومقتل آخرين دون تحقيق.

وأضافت المنظمة في تقرير لها نُشر مؤخراً، أن "القوات العراقية احتجزت آلاف الرجال والشبان إلى أجل غير مسمى؛ بموجب مزاعم غامضة بالانتماء إلى الدولة الإسلامية، وبعض أُسَر الرجال المحتجزين لا أحد منهم يعرف أي شيء عن أقاربه، وفي معظم الحالات لا يعرفون حتى مكان احتجازهم".

وأجرت الوكالة لقاءات مع أشخاص تمكنوا من عبور نقاط تفتيش البيشمركة، قالوا إنه "بعد فحص أمني أولي يتم فصل كل الرجال والفتيان فوق 15 عاماً عن عائلاتهم؛ ليخضعوا لجولة ثانية من التحقيقات في مركز فحص تديره قوات الأمن الكردية".

اقرأ أيضاً :

الهاشمي: معركة الموصل قد تشهد مفاجآت.. وأترقب موعد التقاضي

وتقول إحدى الأمهات للوكالة، إنها لا تعرف شيئاً عن مكان ابنها الذي اختفى بعد 18 يوماً من الاحتجاز في مركز الفحص.

وقال تقرير الوكالة الذي اطلع عليه "الخليج أونلاين"، إن هذا النظام الأمني "يتسم بخطورة عالية على ما يبدو، فقد يسمح بتفاقم نمط من الثأر لا يستند إلى أدلة فعلية على ارتكاب جرائم، فوجود اسم أحد الأشخاص على قائمة يمكن أن يتسبب في اختفائه أو إعدامه على الفور، قبل إجراء أي تحقيقات".

وانطلقت معركة استعادة الموصل في الـ17 من الشهر الماضي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سنة)، إلى جانب البيشمركة (قوات إقليم كردستان العراق).

واستعادت القوات العراقية والمتحالفون معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة تنظيم الدولة الذي سيطر عليها صيف عام 2014، وتقترب من مركز الموصل ببطء؛ تخوفاً من أنفاق وألغام التنظيم.

مكة المكرمة