رايتس ووتش تدعو روسيا للتحقيق في قتل 59 مدنياً بسوريا

غارتان جويتان على ريف حمص في سوريا راح ضحيتهما 59 مدنياً

غارتان جويتان على ريف حمص في سوريا راح ضحيتهما 59 مدنياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 16:47
نيويورك - الخليج أونلاين


دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية، الأحد، روسيا إلى التحقيق في مجزرة راح ضحيتها 59 مدنياً إثر غارتين جويتين على ريف حمص في سوريا.

أصابت الغارة الأولى والأكثر عنفاً بحسب المنظمة منزلاً في قرية الغنطو بمحافظة حمص اتخذته "عائلة عساف" مأوى لها، ما أسفر عن مقتل 46 من أفراد الأسرة جميعهم من المدنيين، بينهم 32 طفلاً و12 امرأة.

وذكرت هيومان رايتس ووتش على موقعها الإلكتروني، أن القتلى أقرباء قائد محلي ينتمي إلى الجيش السوري الحر المعارض، لكن شهود عيان قالوا إنه لم يكن حينها في المنزل.

أما الغارة الثانية، فكانت على بلدة تير معلة المجاورة، حيث أصابت جوار مخبز وفقاً لشهود عيان محليين، قتلت 13 مدنياً على الأقل وقائداً في الجيش الحر.

وقال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط: "لا يملك المدنيون في شمال حمص مكاناً للاختباء أو الهرب عندما تزيد حدة الهجمات، على روسيا ضمان أخذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين وتمكينهم من مغادرة المنطقة عند رغبتهم، دون التعرض للغارات الجوية الروسية أو السورية".

وأشارت المنظمة الدولية الحقوقية إلى أن الغارتين وقعتا يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول، كما لم تصدر روسيا ولا حكومة الأسد تصريحات حول الغارات جوية.

وفي سياق متصل، شن الطيران الروسي، ومعه طيران النظام السوري، غارات مكثفة على بلدات ريف حمص الشمالي.

وطال قصف بالبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ الجبهات الغربية لريف المحافظة الشمالي، وعلى بلدة تير معلة تحديداً التي تتعرض أحياؤها السكنية ومرافقها العامة لهجوم مكثف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، وسقط المئات من القتلى والمصابين، بحسب نشطاء في البلدة.

كما امتلأ مستشفى تير معلة، الذي طاله القصف أيضاً، بعشرات الجرحى والمصابين، ما دفع المسعفين للخروج بالمصابين إلى البلدات المجاورة، إلا أن نيران القصف كانت لهم بالمرصاد.

كذلك دفعت حملة النظام الهجومية على بلدات ريف حمص الشمالي الأهالي إلى توجيه نداءات استغاثة لجميع الجهات لتقديم المساعدات وإنقاذ المدنيين، نتيجة النقص الطبي الحاد في المستشفيات وغياب المواد الغذائية والإغاثية، إلى جانب تهجير الآلاف من المدنيين بعد أن تحولت بيوتهم إلى ركام نتيجة القصف العنيف.

وباتت بلدة تير معلة، التي كانت ملجأ لآلاف من النازحين، وخط إمداد مهم لبلدات الريف الشمالي، محاصرة ومهجورة، يسودها الظلام والخوف، حالها كحال بلدات ريف حمص الشمالي.

مكة المكرمة
عاجل

الدفاع المدني التونسي: قتيل رابع جراء الأمطار الغزيرة التي تهطل على محافظة نابل

عاجل

الخارجية الإيرانية: غير مقبول تأييد بعض مراكز القرار الرسمي الإماراتي للإرهاب دون محاسبة

عاجل

الخارجية الإيرانية: وجهنا تحذيراً شديدا للقائم بالأعمال الإماراتي بشأن دعم هجوم الأحواز