رايس: لم نطح بصدام بحثاً عن الديمقراطية

كونداليزا رايس

كونداليزا رايس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-05-2017 الساعة 13:04
واشنطن - الخليج أونلاين


قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندليزا رايس، إن الولايات المتحدة لم تطح بالرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، ولم تحارب حركة طالبان الأفغانية بحثاً عن الديمقراطية؛ وإنما فعلت ذلك لأسباب أمنية بحتة.

وأكّدت رايس -التي شغلت وزارة الخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الابن- أن بلادها "لم تذهب للعراق إلا لمشكلة أمنية بحتة"، مضيفة: "كنا نسعى للإطاحة بصدام حسين لاعتقادنا بوجود أسلحة الدمار الشامل".

اقرأ أيضاً

غارة أمريكية تقتل 7 أطفال وتصيب العشرات في الرقّة

وفي لقاء، عقدته الخميس، في معهد بروكينغز، نفت الوزيرة السابقة أن يكون جلب الديمقراطية للبلدين (العراق وأفغانستان) هو سبب التحرّك العسكري ضدهما، قائلة: "لم يكن قط في خطط الرئيس بوش حينها استخدام القوة العسكرية من أجل جلب الديمقراطية، لا في العراق عام 2003، ولا في أفغانستان عام 2001".

وفي العام 2003، غزت الولايات المتحدة بغداد تحت دعاوى نشر الديمقراطية، وذلك بعد فشل مزاعمها بوجود أسلحة نووية لدى نظام صدام حسين، وهو ما أدخل البلد في حالة من الفوضى خلّفت مئات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلاً عن صراعات سياسية وطائفية ما زالت مشتعلة.

كما شنّت أمريكا حرباً على حركة طالبان الأفغانية بحجة محاربة الإرهاب، وذلك عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001؛ بحجة القضاء على تنظيم القاعدة، الذي اتهمته بالوقوف وراء الهجمات.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة