"رجل إسبانيا الوسيم" يثأر لنفسه ويفوز برئاسة الحكومة

بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا الجديد

بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا الجديد

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-06-2018 الساعة 12:19
مدريد - الخليج أونلاين


أدّى رئيس الوزراء الإسباني الجديد، بيدرو سانشيز، اليوم السبت، اليمين الدستورية أمام الملك فيليب السادس، في القصر الملكي "زارزويلا " في العاصمة مدريد.

يأتي ذلك بعدما صوّت البرلمان الإسباني، مساء أمس الجمعة، لحجب الثقة عن رئيس الحكومة، ماريانو راخوي؛ على خلفيّة فضيحة فساد، في حين منح ثقته لخصمه الاشتراكي بيدرو سانشيز، بغالبية 180 صوتاً من أصل 350.

وبذلك يصبح الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز سابع رئيس وزراء لإسبانيا، منذ عودتها إلى الحكم الديمقراطي، في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، بعد الحكم الدكتاتوري لفرانسيسكو فرانكو.

وقبل التصويت، أقرّ راخوي بأن غالبية من النواب ستوافق على مذكرة حجب الثقة التي تقدّم بها الحزب الاشتراكي، وستقود زعيمه سانشيز إلى رئاسة الحكومة.

اقرأ أيضاً :

تظاهرات ضخمة في برشلونة تطالب بإطلاق سراح "الانفصاليين"

وبذلك تُطوى صفحة من تاريخ إسبانيا، فقد صمد راخوي (63 عاماً)، الذي يحكم البلاد منذ ديسمبر 2011، أمام أزمات كبرى من الانكماش الذي اضطرّه لفرض إجراءات تقشّفية قاسية لمواجهته، وأشهر من الشلل السياسي في 2016، وصولاً إلى محاولة انفصال إقليم كتالونيا، العام الماضي.

وقال سانشيز، أستاذ الاقتصاد السابق الذي يوصف بأنه "رجل إسبانيا الوسيم"، في تغريدة له عقب منحه الثقة: "اليوم نكتب صفحة جديدة من تاريخ الديمقراطية في بلدنا".

وفسّرت وسائل إعلام إسبانية فوز سانشيز (46 عاماً) بأنه بطعم الثأر لنفسه، بعدما رفضه النواب مرتين، في مارس ويونيو 2016.

وقاد سانشيز حملة ضد راخوي منذ الإعلان، الخميس الماضي، عن إدانة الحزب الشعبي في فضيحة فساد كبيرة أُطلق عليها اسم "غورتل"، ونجح هذه المرة في ضربته السياسية.

وفي هذه القضية توصّل القضاة إلى وجود "نظام فساد مؤسّساتي متأصّل" بين الحزب الشعبي ومجموعة خاصة؛ عبر "التلاعب بالصفقات" ووجود "أموال سرية مصدرها غير واضح" داخل الحزب.

وأصبح راخوي أول رئيس حكومة يسقط بموجب مذكرة لحجب الثقة، منذ عودة الديمقراطية إلى إسبانيا.

مكة المكرمة