رعاة "المبادرة الخليجية" يدعون للإسراع بتعيين رئيس للحكومة اليمنية

سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية

سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 18:53
صنعاء - الخليج أونلاين


دعا سفراء الدول العشر الراعية لـ"المبادرة الخليجية" باليمن، إلى الإسراع في تعيين رئيس للحكومة تنطبق عليه المعايير المحددة في اتفاق السلم والشراكة الموقع مع جماعة "أنصار الله" (الحوثي) الشهر الماضي.

وفي بيان لهم، اليوم الأحد، قال سفراء تلك الدول: إنهم "يحثون على تعيين رئيس للحكومة، ليتم استكمال تنفيذ الخطوات التالية في اتفاق السلم والشراكة"، والتي من ضمنها "إزالة جميع نقاط التفتيش والمخيمات غير النظامية"، وفقاً لما نقلته الأناضول.

وتطوق المخيمات المسلحة الخاصة بجماعة الحوثي العاصمة صنعاء، منذ أغسطس/ آب الماضي، فيما أحكم المسلحون الحوثيون قبضتهم على العاصمة منذ 21 من الشهر الماضي، وفرضوا سيطرتهم على مقرات سيادية للحكومة، ومواقع عسكرية مختلفة، ونصبوا نقاط تفتيش خاصة بهم.

ووقع الرئيس اليمني والأحزاب السياسية على اتفاق "السلم والشراكة" مع الحوثيين، الشهر الماضي، ونص الاتفاق على تعيين رئيس حكومة مستقل، ومستشار للرئيس من جماعة الحوثي، وإشراكهم في الحكومة المقبلة.

ونصت اتفاقية السلم والشراكة على تعيين رئيس للحكومة بعد ثلاثة أيام من توقيعها في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، والإعلان عن قيام الحكومة بالكامل بعد مرور شهر، لكن شيئاً لم يحدث منذ ذلك التاريخ، إذ تجمدت العملية السياسية، فيما واصل الحوثيون بسط نفوذهم على العاصمة.

وقال بيان الدول العشر: إنه "من الضروري أن يتم تنفيذ هذه الاتفاقية بشكل كامل، بأسرع وقت ممكن، وبحكمة".

وأضاف البيان: "يؤمن سفراء مجموعة الدول العشر بأن اتفاقية السلم والشراكة الوطنية تتوافق بشكل كامل مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية".

وتقدم الاتفاقية جنباً إلى جنب مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن خريطة الطريق والإرشادات لتحقيق السلم في اليمن.

والدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، هي دول الخليج باستثناء قطر (السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان)، والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وإنجلترا، والصين).

وتشرف هذه الدول على مبادرة نقل السلطة التي تنحى بموجبها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أواخر 2011 بعد اندلاع ثورة شعبية ضد نظام حكمه في العام ذاته.

مكة المكرمة