رعب وإذلال.. حياة عميل "إسرائيل" الذي اغتال يحيى عياش

الشهيد الفلسطيني يحيى عياش

الشهيد الفلسطيني يحيى عياش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-04-2018 الساعة 10:56
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قال عميل فلسطيني شارك في اغتيال يحيى عياش، أحد أكبر قياديّي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس": إن "إسرائيل غدرت بي، وسحبت مني جميع الامتيازات".

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية بثّتها القناة الإسرائيلية الثانية، في وقت متأخّر من مساء الأحد، مع العميل كمال حمّاد، دون أن تذكر اسمه الحقيقي صراحة.

ومن المعروف أن العميل "حمّاد" هو المتورّط في اغتيال القائد في كتائب القسام، يحيى عيّاش، وسبق أن أصدرت محكمة فلسطينية حكماً عليه بالإعدام "غيابياً".

وأشار العميل، في المقابلة التلفزيونية، إلى أن إسرائيل "ترفض إعطاء زوجته الجنسية الإسرائيلية"، وسحبت منه "الامتيازات" بعد انتهاء عملية الاغتيال في 1996.

واغتالت المخابرات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك"، عن طريق هاتف محمول مفخّخ، عيّاش، في مدينة غزة، بعد مطاردته لعدة سنوات، وعدد من محاولات الاغتيال الفاشلة.

واتّهمت إسرائيل عياش، المُلقب بـ "المهندس"، بالمسؤولية عن قتل عشرات الإسرائيليين، والتخطيط لعمليات تفجيرية نُفّذت في مدن إسرائيلية.

اقرأ أيضاً :

في ذكرى اغتياله.. تعرف على مهندس "حماس" الأول

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت، شمعون بيريز، اغتيال عياش انتصاراً كبيراً؛ نظراً لعِظم الهجمات التي خطّط لها عياش، وقدرته الكبيرة على التخفّي.

وتمّت عملية الاغتيال بعد أن تمكّن العميل حمّاد من توصيل هاتف محمول "مفخّخ" إلى القيادي عيّاش عن طريق ابن شقيقته، الذي كان أحد مرافقيه.

وبدأ عيّاش، وهو من قرية رافات قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، تخطيط وتنفيذ عمليات تفجير ضد أهداف إسرائيلية في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل (1994).

وأشار العميل الفلسطيني إلى أنه ما زال يعيش حالة "رعب"؛ بسبب التهديد المتكرّر بنيّة حركة حماس الانتقام منه.

وقال: إن "إسرائيل لم تكرّمني على ما قمت به، ونلت معاملة سيئة من الإسرائيليين الذين رفضوا حتى منح الجنسية لزوجتي".

وبيّن العميل أن جهاز "الشاباك" لم يثق به ولم يُطلعه على زرع عبوة ناسفة لاغتيال المهندس في الهاتف المحمول الذي أعطاه لابن أخته أسامة حماد، رفيق يحيى عياش.

ولفت إلى أنه فقدَ كل أمواله، وأنه يعيش في حالة رعب متواصل منذ اغتيال عياش، حتى إنه يغلق نوافذ منزله خشية من اغتياله بطلب من "الشاباك".

مكة المكرمة