رغم البراميل المتفجرة.. السوريون يتظاهرون لأجل غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 10:18
حلب- الخليج أونلاين


تظاهر سوريون في ربوع المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، للتنديد بالعدوان والمجازر الإسرائيلية على قطاع غزة، بالرغم من واقعهم الصعب جراء استمرار عمليات القصف من قبل قوات النظام.

جاء ذلك في مظاهرات تضامن مع قطاع غزة شهدتها بعض مدن ريف دمشق وإدلب وحلب.

ففي ظلام القسم المحرر من مدينة حلب، والذي أنهكته البراميل وسوّت مساحات شاسعة به بالأرض، أضاء ناشطون من مبادرة سيف حلب، السبت (07/19)، شموعاً حملوها في وقفة صامتة، ورسموا بها كلمة "غزة"، ورفعوا لافتات تقارن بين نظام الأسد والنظام "الإسرائيلي"، جاء في إحداها: "من حلب الشهباء إلى غزة، جرحنا واحد وعدونا واحد".

وفي النهار خرجت مظاهرات في عموم حلب وريفها حمل المتظاهرون فيها لافتات تؤكد وقوف المدينة إلى جانب غزة حتى الموت، وتشدد على أن القاتل فيهما واحد وإن تحدث بلسانين.

وفي "كفرنبل" في ريف إدلب التي عرفت بلافتاتها ورسوماتها الكاريكاتورية، رفع متظاهرون في أثناء مظاهرات الجمعة، لافتات تؤكد أن الجرح السوري والفلسطيني واحد، يظهر في أحدها شهيدان أحدهما سوري وآخر فلسطيني، تلتقي أرواحهم وهي تصعد للسماء.

وفي "دوما" تجمع شباب وشيوخ وأطفال ممن تبقوا على قيد الحياة ولم تشردهم حرب نظام الحكم ضد الثورة، في الحارات المهددة بالقصف ليقولوا إن جروحهم وفقد ذويهم ودمار بيوتهم لا تشغلهم عن مشاركة الفلسطينيين آلاماً وآمالاً مماثلة. وردد هؤلاء هتاف "يا قسامي يا حديد دمر دمر تل أبيب".

على صعيد متصل؛ حفلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بمظاهر التضامن مع الفلسطينيين، كما نظم السوريون عدة فعاليات في المناطق المحررة من البلاد، وأصدروا البيانات، التي هدفت بشكل رئيسي إلى إظهار ملامح التشابه بين نظام الأسد وبين العدو الذي يدّعي "مقاومته"، إسرائيل.

وأصدرت مجموعات مدنية وثورية وإعلامية ناشطة في الثورة السورية بيان تضامن مع "نضال الشعب الفلسطيني"، أعلنوا فيه دعمهم لحق الشعب الفلسطيني في "التحرر من نظام الاحتلال والتمييز العنصري الإسرائيلي"، واستعادته لحقوقه الإنسانية على أرضه.

وقارن البيان بين القضية السورية والقضية الفلسطينية، ودعا شعوب الوطن العربي والعالم للتضامن مع القضيتين، كما حيا البيان موقف المقاومة في غزة من الثورة السورية.

وقال البيان: "وتعلمنا من تجربتنا النضالية ضد الدكتاتورية والاستبداد في سوريا أن أشدّ ظلم قد يتعرض له شعب هو تجاهل الشعوب الأخرى للانتهاك المستمر لحقوقه ولقضيته العادلة".

وقد وقع على البيان عدد كبير من المجموعات الثورية الفاعلة منذ بداية الثورة السورية، كـ "أيام الحرية"، و"كش ملك"، و"أحفاد الكواكبي"، و"شاهد عيان حلب، و"الحراك السلمي السوري"، و"مجلس ثوار صلاح الدين" وغيرها، إضافة لشخصيات معروفة كـ "معاذ الخطيب" الرئيس السابق للائتلاف الوطني، و"أسعد العشي" الرئيس الجديد لوحدة تنسيق الدعم وغيرهم، كما أطلق القائمون هاشتاغ #Syria4Palestine من أجل إطلاق نشاطات تدعم فلسطين.

مكة المكرمة