رغم تهديد طالبان.. الأفغان يدلون بأصواتهم في الانتخابات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVWAPb

ناخبون أفغان ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-10-2018 الساعة 18:08
كابول - الخليج أونلاين

أدلى الأفغان بأصواتهم، يوم السبت، في انتخابات برلمانية هيمنت عليها مشاهد الفوضى ومزاعم الفساد، وكذلك العنف الذي اضطر السلطات إلى تأجيل الانتخابات في إقليم قندهار الاستراتيجي بجنوب البلاد.

وقالت مفوضية الانتخابات المستقلة التي تشرف على الاقتراع إنه تقرر مد ساعات التصويت في بعض مراكز الاقتراع لمواكبة الإقبال، وإن بعض مراكز الاقتراع التي لم تفتح أبوابها يوم السبت ستفتح يوم الأحد، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

وتعد مصداقية الحكومة المدعومة من الغرب على المحك مع سيطرة حركة طالبان على مناطق كبيرة في البلاد، ومقتل الآلاف في القتال، والشكوك في نجاح استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف لإجبار المتمردين على الدخول في محادثات سلام من خلال تكثيف الضربات الجوية.

ووقعت عدة حوادث أمنية في يوم الانتخابات زادت على 30 واقعة مسجلة. وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 53 آخرون في مدينة قندوز بشمال البلاد في وقائع مختلفة. وفي ننغرهار في الشرق، أصيب سبعة أشخاص في انفجار، كما قتل 11 على الأقل من عناصر الشرطة في غور في الغرب.

ومع ذلك لم يقع أي هجوم كبير بحلول الظهيرة.

وتركزت مخاوف أوسع بشأن الانتخابات على مشاكل تقنية وتنظيمية شملت استخدام أجهزة التحقق من هوية الناخبين بالاستدلال البيولوجي، وعدم فتح بعض مراكز الاقتراع في الموعد المحدد، وضياع مواد متعلقة بالانتخابات تؤدي لطوابير انتظار طويلة.

والتقنية التي لم تختبر وتهدف لمنع تزوير الانتخابات أدخلت على عجالة، رغم اعتراض من شركاء أجانب قالوا إن الوقت لا يكفي لتطبيق المنظومة.

ويلي الصعوبات التنظيمية المخاوف من العنف خاصة بعد اغتيال قائد شرطة قندهار الخميس الماضي ممَّا دفع السلطات إلى تأجيل الانتخابات في الإقليم أسبوعاً.

وأصدرت حركة طالبان سلسلة بيانات دعت فيها إلى عدم المشاركة في عملية تعتبرها مفروضة من الخارج، وحذرت من احتمال تعرض مراكز الانتخابات لهجمات.

ما زال المشهد السياسي الأفغاني مشوباً بنتائج انتخابات رئاسية محل نزاع أجريت في عام 2014، وأجبرت الجهتين المتنافستين الرئيسيتين على إقامة شراكة غير مستقرة. ووجهت اتهامات للطرفين بعمليات غش كبيرة في الاقتراع.

ونظراً لصعوبة إحصاء الأصوات في مختلف أنحاء أفغانستان لن تُعرف النتائج النهائية قبل أسبوعين على الأقل.

لكن دبلوماسيين غربيين أبدوا تفاؤلاً حذراً بأن العملية ليست كارثية على الرغم ممَّا يعتريها من فوضى. ويشير الإقبال الكبير على التصويت إلى أن المخاوف بشأن عزوف الناخبين كان مبالغاً فيها.

مكة المكرمة