رغم فشله بـ9 جولات.. دي مستورا يمهّد لمحادثات جديدة حول سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-06-2018 الساعة 08:47
جنيف - الخليج أونلاين

أجرى المبعوث الأممي الخاصّ بالأزمة السورية، ستيفان دي مستورا، لقاء مع ممثّلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا والأردن والسعودية وأمريكا؛ من أجل تمهيد الطريق أمام بدء جولة عاشرة من مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.

وستُعقد الجولة الجديدة من المفاوضات حول الأزمة السورية على الرغم من فشل 9 جولات سابقة في تحقيق أي تقدّم فعليّ على الأرض أو تسوية سياسية بين الأطراف المتنازعة من المعارضة السورية والنظام السوري، في ظل استمرار الانتهاكات ضدّ المدنيين بسوريا.

وبحث اللقاء آلية تأسيس لجنة دستورية في سوريا والطريقة التي ستعمل بها. وقال دي مستورا للصحفيين إن الاجتماع كان "هاماً".

وأعربت الأطراف المشاركة في الاجتماع عن تخوّفها من التصعيد العسكري المستمرّ بجنوب غربي سوريا.

وجاء في بيان مكتب دي مستورا أن أطراف الاجتماع دعوا إلى إنهاء العنف، وأن المباحثات كانت جوهرية من أجل تعزيز الأرضية المشتركة بدعم التسوية السياسية بسوريا.

 

 

وكان مجلس الأمن قد كلّف دي مستورا بصياغة اتفاق سياسي بين الأطراف المتنازعة في سوريا، يتضمّن وضع دستور جديد وإجراء انتخابات.

وفي يناير الماضي، تعهّد مؤتمر سوتشي بشأن سوريا لدي مستورا بمهمّة تشكيل لجنة لكتابة دستور جديد لسوريا.

وتعهّد المبعوث الأممي حينها بإجراء مشاورات موسّعة فيما يتعلّق بأعضاء اللجنة التي لا يُتوقّع أن تضمّ أكثر من 50 عضواً.

وأرسل النظام السوري قائمة إلى الأمم المتحدة بالمرشّحين لعضوية اللجنة، في حين يُتوقّع أن تقوم المعارضة بخطوة مماثلة في وقت قريب.

ويتوقّع دي مستورا أيضاً أن يعقد مسؤولون من إيران وروسيا وتركيا مزيداً من المحادثات بشأن سوريا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

في الأثناء يواصل رئيس النظام، بشار الأسد، تصعيده العسكري عبر شنّ غارات على مناطق المدنيين والمعار ضة، وسط تعنّت في التوجه نحو العملية السياسية.

وكردٍّ مبكّر على خطوات دي مستورا، قال الأسد في تصريحات لقناة "إن تي في" الروسية، الأحد الماضي، إن أي إصلاحات دستورية في سوريا يجب أن تكون بعد إجراء استفتاء شعبي، مضيفاً: إن "الأمر لا يتعلّق بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية"، بحسب زعمه.

ودعت الأمم المتحدة النظام السوري، قبل أيام، لوقف فوريّ للتصعيد العسكري في جنوب غربي البلاد، بعد أن صعّد هجومه على مناطق لقوات المعارضة هذا الأسبوع.

مكة المكرمة