رغم مجازرها فيها.. روسيا تقترح جلسة أممية طارئة بشأن الغوطة

مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-02-2018 الساعة 22:21
نيويورك - الخليج أونلاين


تقدمت روسيا، الأربعاء، بمقترحٍ لعقد جلسةٍ طارئةٍ لمجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، بشأن الغوطة الشرقية بريف دمشق.

المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، تقدم بالمقترح خلال جلسة مجلس الأمن بشأن تعزيز السلم والأمن الدوليين.

وقال في إفادته خلال الجلسة: "سمعنا وشهدنا اليوم خلال جلسة مجلس الأمن أشياء كثيرة عن الغوطة وما يجري فيها، لقد أعربت الدول الأعضاء، وأيضاً الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عن القلق لما يجري هناك"، متابعاً: "دعوني أقترح عليكم عقد جلسةٍ مفتوحةٍ لمجلس الأمن غداً لمناقشة الموقف هناك".

وأضاف: "أعتقد أن ذلك أمر ضروري، خاصة بعد الشواغل التي استمعنا إليها الآن حتى نعرف يقيناً مواقف الأطراف المعنية بالوضع".

وانتقد المندوب الروسي بشدة الإفادة التي قدمتها نظيرته الأمريكية نيكي هيلي، خلال الجلسة، وقال مخاطباً أعضاء المجلس: "إنهم يستخدمون موضوع سيادة الدول وسلامة الأراضِي الوطنية كعملة يتبادلونها حسب المصالح"، مستدركاً: "أريد أن أسألكم: من المتسبب بتلك الأزمات التي نشهدها بسوريا وليبيا؟".

اقرأ أيضاً :

غوطة دمشق تتعرض للإبادة.. هذه قصتها مع بطش النظام

وخاطبت هيلي الأمين العام خلال الجلسة قائلة: "أعتقد أنه لم يعد بمقدورنا الآن أن ننحو بأعيننا بعيداً عن سوريا، ولا يمكن استخدام مبدأ سيادة الدول كعذر لكي يقوم نظام مثل نظام بشار الأسد بإطلاق الغاز على شعبه بينما هذا المجلس يقف عاجزاً عن فعل أي شيء".

وأثنت في إفادتها على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، إلى "ضرورة وقف الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية".

وتتعرّض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر بمساندة روسيا، ما أسفر عن مئات القتلى.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء، قتل 167 مدنياً، من جراء هجمات شنها النظام على الغوطة الشرقية.

والاثنين الماضي، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في تصريحات إعلامية، إن تجربة مدينة حلب، التي جرى فيها إخلاء المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة لحساب النظام السوري، يمكن أن تستخدم في الغوطة الشرقية.

وفي 22 ديسمبر 2016، استكملت عمليات إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من الأحياء الشرقية لمدينة حلب السورية، التي كانت تحاصرها قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له.

مكة المكرمة