روسيا استهدفت 27 مستشفى ومركزاً طبياً منذ تدخلها في سوريا

الهجمات الروسية ضد المراكز الصحية أسفرت عن مقتل 58 مدنياً

الهجمات الروسية ضد المراكز الصحية أسفرت عن مقتل 58 مدنياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-02-2016 الساعة 19:53
دمشق - الخليج أونلاين


أكد تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن روسيا استهدفت 27 منشأة ومركزاً طبياً، منذ تدخلها في سوريا، أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، مشيرة إلى أن هذه الهجمات خلفت 58 قتيلاً في صفوف المدنيين، بينهم 11 من الفرق الطبية.

وأوضحت الشبكة في تقرير لها، صدر الجمعة، ووصل "الخليج أونلاين" نسخة منه، وحمل عنوان "محرقة غروزني- حلب"، أن هذه الهجمات التي وُثقت منذ ذلك التاريخ وحتى 15 فبراير/ شباط الجاري، تتوزع على 17 هجمة في مناطق تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، وعلى رأسها مدينة حلب، و10 أخرى في مناطق تخضع لسيطرة تنظيم الدولة، على رأسها مدينة الرقة.

ووفقاً للشبكة، فقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 58 مدنياً، بينهم 3 أطفال، و8 سيدات، و11 من الفرق الطبية، مؤكدة أن "العديد من حوادث القصف كانت عبارة عن قصف عشوائي أو متعمد، واستهدف أفراداً مدنيين عزّلاً".

واعتبرت الشبكة، في هذا الصدد، أن "النظام الروسي خرق بشكل لا يقبل التشكيك، قرار مجلس الأمن 2139، عبر عمليات القصف العشوائي، إضافة إلى انتهاك العديد من بنود القانون الدولي الإنساني، مرتكباً العشرات من الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب".

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر، في فبراير/ شباط 2014، قراراً برقم 2139، طالب أطراف النزاع في سوريا بوقف الهجمات ضد المدنيين، والقيام بكل ما هو ممكن لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية السريعة والآمنة، ودون عوائق، إلى من هم في حاجة إلى المساعدة.

وكان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، صرح الاثنين الماضي، أن حوالي 50 شخصاً، بينهم أطفال، قتلوا في استهداف 5 منشآت طبية ومدرستين، بالصواريخ، في حلب وإدلب، فيما اتهمت جهات معارضة ودول عديدة، روسيا بتفيذ هذه الهجمات، وهو ما نفته الأخيرة.

ودخلت الأزمة السورية منعطفاً جديداً عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم فيها، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع لـ"الجيش الحر".

مكة المكرمة