روسيا: الاتهامات الأمريكية بقرصنة وكالة الأنباء القطرية "تافهة"

يشتبه محققون أمريكيون في دور روسيا باختراق وكالة الأنباء القطرية

يشتبه محققون أمريكيون في دور روسيا باختراق وكالة الأنباء القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-06-2017 الساعة 14:55
موسكو - الخليج أونلاين


وصف أندريه كروتسكيخ، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون التعاون في مجال أمن المعلومات، الاتهامات الأمريكية بشأن تورّط روسيا في اختراق وكالة الأنباء القطرية، بأنها "تافهة" ومن دون أساس.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن كروتسكيخ، الأربعاء، قوله: "يصيبنا الملل من الرد على تفاهات لا أساس لها، هذه الاتهامات جوهرياً تشوه سمعة مطلقيها ذاتهم".

وأضاف: "للأسف، لا يبتكرون أي شيء جديد، ولذلك وبغض النظر عما يحصل، ففي الأمر قراصنة، أسلوب عتيق، والأدلة كما هي دائماً صفر، والاستنتاجات يتم التوصل إليها قبل التحقيق في الحادثة ذاتها".

اقرأ أيضاً:

في ذكراها الـ 50.. هل يعيش الخليج والعرب نكسة جديدة؟

وكانت وسائل إعلام أمريكية تحدّثت في وقت سابق، استناداً إلى مصادر في مكتب التحقيقات الفيدرالي، عن تورّط قراصنة روس في الفضيحة التي تفجّرت حول قطر مؤخراً، والتي نتج عنها قطع عدة دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة.

ولفت المسؤول الروسي إلى جذور المشكلة قائلاً: "بالطبع هذا يجدد فقط المبادرات الروسية حول فضاء المعلومات للمجتمع الدولي، عن أن الوقت قد حان منذ زمن بعيد لترتيب الأوضاع، وإعداد قواعد للسلوك المسؤول، وحينها سيكون كل شيء جلياً وشفافاً، ويمكن التحقق منه".

وشدّد كروتسكيخ على أن الدول الغربية تحديداً تخرّب هذه العملية، والولايات المتحدة بتأثير مشاحناتها الداخلية لا تشكّل بتاتاً آلية تفاوضية لإجراء مباحثات في هذا المجال".

يشتبه المحققون الأمريكيون في أن "عملية اختراق" وكالة الأنباء القطرية، التي وقعت أواخر مايو/أيار الماضي، يعود مصدرها إلى قراصنة روس، وهم من "وضعوا تقارير إخبارية مفبركة"، والتي أسهمت في الأزمة التي تطوّرت بين قطر وبلدان أخرى إلى قطع العلاقات، حسبما نقلت "CNN" عن مسؤولين أمريكيين اطلعوا على التحقيق.

وتشير المعلومات إلى أن قراصنة روسيين كانوا وراء هذه "التقارير المفبركة"، حسب بحث يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي أرسل فريقاً من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في القضية، إلى جانب الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن هناك أهدافاً روسية وراء البحث عن التصدّع بين الولايات المتحدة وحلفائها، إذ يشتبهون بقيام مجموعة من نشطاء الإنترنت الروس، عبر استخدام أخبار مفبركة، بمحاولة التشويش على الانتخابات في فرنسا وألمانيا ودول أخرى.

وكانت تقارير منسوبة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد نُشرت في وكالة الأنباء القطرية قبل نحو أسبوعين، قبل أن تخرج الدوحة لتنفي هذه التصريحات، متحدثة عن اختراق وكالة أنبائها، دون أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع، التي تطوّرت إلى إعلان السعودية والإمارات والبحرين قطع علاقاتهم معها.

مكة المكرمة