روسيا تبحث تسوية مع المعارضة السورية بعد تهديدات النظام لإدلب

الرابط المختصرhttp://cli.re/gzBepM

يوجد في إدلب أكثر من 3 ملايين نسمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-08-2018 الساعة 12:18
موسكو - الخليج أولاين

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، بحث مسألة التوصل لتسوية سلمية في سوريا مع نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض بالمعارضة السورية.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، إنه جرى يوم أمس الأربعاء، بحث التسوية السورية هاتفياً مع رئيس الهيئة السورية للمفاوضات.

وجاء في بيان الخارجية: "في الـ29 من أغسطس، وبمبادرة من الجانب السوري، جرى اتصال هاتفي لمبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ورئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة، نصر الحريري".

وأضاف البيان أن الطرفين بحثا مسائل تسوية الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254، مع التركيز على ضرورة القضاء تماماً على "وجود الجماعات الإرهابية (داعش وجبهة النصرة)" في البلاد.

من جهة أخرى، كشف مصدر مقرب من النظام السوري، لوكالة "رويترز"، أن قوات النظام تستعد لهجوم على مراحل في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غربي البلاد، وهي آخر منطقة كبيرة خاضعة للمعارضة.

 

ووضع نظام بشار الأسد نصب عينيه استعادة السيطرة عليها، وأمر قبل أيام، المروحيات بإلقاء منشورات على بلدات شرقي إدلب؛ لحض السكان على الاستسلام.

ولم تعد المعارضة المسلحة تسيطر إلا على إدلب والمناطق المحيطة بها وكذلك على منطقة مجاورة تحصل فيها سلطات المعارضة على دعم عسكري ومالي تركي، فضلاً عن رقعة صحراوية حول معسكر للجيش الأمريكي في الجنوب.

وتقول الأمم المتحدة إن وقوع هجوم كبير في منطقة إدلب، التي يشكل النازحون بالفعل نصف سكانها، يهدد بإجبار 700 ألف سوري آخرين على النزوح عن ديارهم.

ويهدد الهجوم أيضاً بإثارة التوتر مع تركيا، التي أقام جيشها سلسلة من مواقع المراقبة في مناطق المعارضة المسلحة العام الماضي، بموجب اتفاق "خفض التصعيد" مع روسيا وإيران.

ويعيش ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها التي تقع خارج سيطرة النظام، بينهم 1.8 مليون نازح. وفرّ كثيرون منهم بسبب هجمات سابقة نفذها طيران النظام وروسيا .

مكة المكرمة