روسيا: رسوم شارلي إيبدو للطائرة الروسية "تدنيس لمقدساتنا"

عرف عن شارلي إيبدو كونها ساخرة ولا تقيم وزناً للمقدسات

عرف عن شارلي إيبدو كونها ساخرة ولا تقيم وزناً للمقدسات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 16:55
موسكو - الخليج أونلاين


استنكرت الرئاسة الروسية بشدة، اليوم الجمعة، نشر مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، رسوماً كاريكاتورية في عددها الأخير، حول سقوط طائرة الركاب الروسية بمصر.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للصحافيين: "في بلادنا يمكننا إيجاز ذلك بكلمة واحدة: تدنيس"، وفق ما نقلت فرانس برس.

وأضاف أن "هذا لا علاقة له بالديمقراطية أو حرية التعبير. هذا تدنيس للمقدسات"، مشيراً إلى أن موسكو ستقدم احتجاجاً رسمياً.

جاء ذلك بسبب ربط الصحيفة الفرنسية، مقتل المدنيين الروس الذين كانوا على متن الطائرة، بالغارات الجوية الروسية، التي تنفذها في سوريا، بدعوى استهداف تنظيم "الدولة".

ويظهر في أحد الرسوم حطام الطائرة وأشلاء ضحايا تتساقط على مسلح من تنظيم الدولة، مع تعليق: "داعش: الطيران الروسي يكثف غاراته"، في إشارة إلى الضربات التي تشنها موسكو في سوريا.

وأفاد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الروسي، إيغور موروزوف، أن الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها شارلي إيبدو، تعد إهانة لضحايا الحادث، ووصفها بـ "المسيئة"، و"المثيرة للدهشة".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي: "هل هناك أحد آخر مع شارلي؟".

وفي روسيا، أطلق وسمان (هاشتاغ)، الجمعة، هما: "شارلي إيبدو" و"أنا لست شارلي إيبدو".

وكتب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، ألكسي بيشكوف، على تويتر: "هل هناك أي حدود للرهاب الروسي في صفحات الإعلام الغربي؟".

وأضاف: إنه "فيما يشاركنا العالم العزاء، تقوم شارلي إيبدو بتدنيس المقدسات".

وكانت الطائرة الروسية "إيرباص321" وهي في طريقها إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية، سقطت، صباح السبت الماضي، قرب مدينة العريش شمال شرق مصر، وكان على متنها 217 راكباً معظمهم من الروس، إضافة إلى طاقمها الفني المكون من 7 أفراد، لقوا مصرعهم جميعاً، وادعى تنظيم الدولة أنه استهدفها.

وكان مقر شارلي إيبدو في باريس، قد تعرض في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، لهجوم مسلح، أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم 5 من الرسامين المهمين في المجلة.

تجدر الإشارة إلى أن سلاح الجو الروسي بدأ، منذ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول موسكو إن تدخلها "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، وهو ما تنفيه كل من واشنطن وعواصم غربية وقوى المعارضة السورية، وتقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا تستهدف التنظيم المتطرف، وإنما المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

مكة المكرمة