رويترز: إيران تلمح إلى إمكانية رفع دعمها عن الأسد

عبد اللهيان: إيران لا تصر على إبقاء الأسد بالسلطة للأبد

عبد اللهيان: إيران لا تصر على إبقاء الأسد بالسلطة للأبد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 11:41
طهران - الخليج أونلاين


ألمحت إيران عشية مؤتمر يهدف إلى إنهاء الحرب التي تعصف بسوريا منذ أربع سنوات، إلى أنها ربما تكون مستعدة للتراجع عن إصرارها ببقاء بشار الأسد في السلطة.

وقال مسؤول بارز من الشرق الأوسط على دراية بالموقف الإيراني لوكالة "رويترز"، الخميس، إن طهران قد تقبل فترة انتقالية، تستمر ستة أشهر، ويتقرر في نهايتها مصير الأسد في انتخابات عامة.

وعلى مدى الحرب التي قتل فيها أكثر من 250 ألف شخص، وشردت 10 ملايين سوري من ديارهم، لم يسمح لإيران حليف الأسد الرئيسي، بالمشاركة في سلسلة مؤتمرات سلام دولية انتهت جميعها إلى الفشل.

والمحادثات التي ستعقد يوم الجمعة هي أول مناقشات على مستوى عال، يتخلى فيه حلفاء واشنطن عن اعتراضاتهم على مشاركة إيران.

وقالت الولايات المتحدة، الخميس، إنها تأمل بأن تسمع من إيران وروسيا، حليف الأسد الرئيسي الآخر، بشأن إذا ما كانا على استعداد للتخلي عن الرئيس السوري الذي تحمله واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون والعرب المسؤولية عن سنوات من إراقة الدماء.

من جهتها أشارت طهران إلى أنها مستعدة لإبداء مرونة، وهو ما نقلته وسائل إعلام إيرانية عن أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني وعضو وفد طهران إلى المحادثات بشأن سوريا التي ستعقد يوم الجمعة: "ايران لا تصر على إبقاء الأسد في السلطة إلى الأبد".

وقال المسؤول البارز من الشرق الأوسط الذي على دراية بالموقف الإيراني، إن ذلك قد يذهب إلى حد إنهاء الدعم للأسد بعد فترة انتقالية قصيرة.

وأضاف قائلاً: "المحادثات تتركز على حلول وسط، وإيران مستعدة لتحقيق حل وسط بقبول بقاء الأسد ستة أشهر، بالطبع سيكون الأمر بيد الشعب السوري لتقرير مصير البلاد".

لكن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين عبروا عن شكوك في احتمال تحقيق انفراجة في مؤتمر الجمعة، الذي من المتوقع أن يشارك فيه وزراء للخارجية ومسؤولون كبار من 17 دولة.

ويقول مسؤولون إيرانيون وروس مراراً إن الأولوية في سوريا يجب أن تكون لهزيمة تنظيم "الدولة"، الذين استولوا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وتضم قائمة المشاركين في مؤتمر فيينا وزراء خارجية السعودية وقطر وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية ومصر وتركيا وأمريكا وروسيا وإيران وأكبر القوى في أوروبا.

ويأتي المؤتمر في أعقاب اجتماع أصغر حجماً الأسبوع الماضي في فيينا، وهي مدينة مر بها عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من الصراعات في سوريا والعراق وأفغانستان منذ الشهر الماضي، في أكبر أزمة للهجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

مكة المكرمة