"رياح" المطالبة بالإصلاح تهب على أمريكا

نار التظاهرات تسري في أمريكا (أرشيفية)

نار التظاهرات تسري في أمريكا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-12-2014 الساعة 14:08
واشنطن - الخليج أونلاين


انتقلت الدعوة إلى الإصلاح إلى أمريكا، فقد طالبت جنازة لشاب أسود قتل على يد شرطي أبيض في نيويورك بإصلاح السلك القضائي وأجهزة الشرطة، بعد ارتكاب الأخيرة سلسلة أخطاء أشعلت اضطرابات وتظاهرات في البلاد.

وقُتل أكاي غورلي (28 عاماً) برصاص أطلقه شرطي أبيض في 20 نوفمبر/تشرين الثاني في "حادث عرضي" في مصعد تنقصه الإنارة في مبنى شعبي ببروكلين، ما أشعل تظاهرات في البلاد قتل فيها سود وتسببت بتوتر في الولايات المتحدة.

وصباح السبت تجمع نحو مئة من أقرباء غورلي وناشطين في الدفاع عن الحقوق المدنية وعدد من مسؤولي المدينة حول نعشه في كنيسة معمدانية في منطقة بروكلين.

وقال الناشط كيفن باول: إن "أكاي كان بريئاً بريئاً بريئاً"، مضيفاً: "ما زلنا نشهد عمليات قتل في الأزمنة الحديثة، وأكاي غورلي ليس إلا أحد ضحاياها"، داعياً إلى توجيه الاتهام إلى الشرطي الشاب.

وفي نيويورك التي شهدت السبت يومها الرابع من التظاهرات الهاتفة "لست قادراً على التنفس"، وهي الكلمات الأخيرة التي قالها رجل أسود في الثالثة والأربعين من العمر توفي مختنقاً في يوليو/تموز الماضي خلال توقيفه من قبل شرطة نيويورك.

كما شهدت واشنطن وكاليفورنيا تظاهرات. وفي بيركلي بالقرب من سان فرانسيسكو جرت صدامات عنيفة بين الشرطة التي استخدمت قنابل دخانية في مواجهة المتظاهرين الذين قاموا برشقها بالحجارة.

وفي قضية مقتل أكاي غورلي، أعلنت السلطات القضائية في نيويورك، الجمعة، تشكيل هيئة محلفين جديدة للنظر في قضية مقتل الشاب، والبت إن كان يجب ملاحقة الشرطي بيتر ليانغ أمام القضاء أو عدم ملاحقته.

وشهدت الولايات المتحدة أخيراً مقتل مواطنين سود عزل بيد شرطيين بيض تم التخلي عن ملاحقات قضائية محلية ضدهم، ما أدى إلى تصاعد الدعوات إلى إصلاح في الوسائل التي تستخدمها الشرطة وقانون العقوبات بشكل عام.

وقال النائب عن نيويورك في الكونغرس، تشارلي رانجل، محذراً: إن "سرطان العنصرية" ما يزال حياً في الولايات المتحدة.

وجرت التظاهرات في الأيام الأربعة في نيويورك، ومدن أمريكية كبرى أخرى، بعد قرار هيئة المحلفين، الأربعاء، عدم ملاحقة شرطي أبيض في قضية أخرى تتعلق بموت إيريك غارنر في يوليو/تموز في جزيرة ستاتن آيلند في نيويورك.

وتوفي غارنر بعدما أوقفه شرطيون وقام أحدهم بالضغط حول عنقه. وقد مات مختنقاً وهو يردد "لست قادرا على التنفس"، في لقطة مصورة تناقلتها وسائل الإعلام.

وقتل شرطيون أيضاً مايكل براون (18 عاماً) في فرغسون في ولاية ميزوري (وسط) في أغسطس/آب، والفتى تامير رايس البالغ من العمر 12 عاماً في كليفلاند في ولاية أوهايو (شمال) في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

مكة المكرمة