رياض الأسعد: غارات التحالف تقوي نظام الأسد

العقيد السوري المنشق رياض الأسعد

العقيد السوري المنشق رياض الأسعد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-09-2014 الساعة 14:34
دمشق - الخليج أونلاين


اعتبر العقيد السوري المنشق، رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، أن الغارات التي تتعرض لها التنظيمات المسلحة على الأراضي السورية، "تصب في مصلحة النظام"، ورأى أن القوات الحكومية ستستفيد منها لاستعادة ما فقدته من الأراضي.

وقال الأسعد، الذي يُعد مؤسس الجيش السوري الحر، وأحد أوائل المنشقين عن الجيش السوري النظامي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع "تويتر": إن ما حصل من ضربات للتحالف على الأرض السورية "لم يكن مفاجئاً" بل توقعه منذ أكثر من عام.

وأضاف الأسعد، في تغريداته التي بدأت مع الضربات الدولية التي تجري بشراكة عربية أمريكية: "ما تبقى من أطفال لم يستطع النظام القضاء عليهم، يقوم التحالف بإكمال المهمة والقضاء على البقية الباقية، وتقوية النظام لاستعادة ما فقد من أرض".

وشبّه الأسعد ما يجري في سوريا حالياً بما جرى في العراق سابقاً، عبر القول: "التاريخ يعيد نفسه، وكأننا اليوم قبل عشر سنوات؛ عندما تم التحالف ضد صدام حسين وتم احتلال العراق، وذاق الشعب العراقي الويلات من قوات الاحتلال"، منتقداً إبلاغ الولايات المتحدة للنظام السوري بالضربات الجوية قبل موعدها.

وندد بما تردد حول مقتل أطفال في الغارات، محملاً المعارضة السورية المسؤولية، ودعا "كافة المجاهدين والثوار" إلى ضرورة التنبه؛ لأن "الجميع مستهدف"، وختم بالقول: "تكلمنا سابقاً عن رفضنا لهذا التدخل، وبناء على معطيات، ونبهنا من خطورته على الثورة، وهو غطاء لتقدم النظام، وهذا ما ثبت اليوم. وما خفي أعظم".

وكان العقيد رياض الأسعد قد أكد، في حديث سابق لـ"الخليج أونلاين"، أنه لن يتعاون مع أمريكا نهائياً، والسبب - برأيه - أن الولايات المتحدة "لن تدعم الثورة السورية والجيش الحر أبداً، إلا في حال واحدة فقط: أن يكونوا عملاء لها. وهذا ما لن يحصل".

وأشار الأسعد في حديثه إلى خطورة الأيادي الخارجية التي لم تتوقف، بل وصل حجم "العبث" بالثورة السورية إلى مستوى جعل: "الدول الكبرى تفرز وتقسم كتائب الثوار إلى ثلاث مجموعات بألوان حمراء "متشددة"، وخضراء "معتدلة" وبرتقالية "بين هذه وتلك" ".

وكشف قائد "السوري الحر" أن "اليد الخارجية تلعب بميزان القوى على الأرض، إذ تدفع باتجاه الصراع والاقتتال بين الكتائب الحمراء والبرتقالية، في حين يتم دعم الكتائب الخضراء: اللون الوحيد الذي ترغب القوى الكبرى ببقائه في سوريا خصوصاً، والمنطقة عموماً".

مكة المكرمة
عاجل

وزير الطاقة السعودي: من المستبعد جداً أن نزيد إنتاج النفط خلال العام المقبل