زعماء قطر والكويت واليمن يحضرون قمة إسطنبول

أميرا الكويت وقطر أعلنا حضورهما القمة

أميرا الكويت وقطر أعلنا حضورهما القمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-12-2017 الساعة 15:44
أنقرة - الخليج أونلاين


أعلنت كل من قطر والكويت واليمن عن مشاركتها في القمة الإسلامية الطارئة حول القدس، التي تنعقد بإسطنبول الأربعاء المقبل، في وفود يتزعمها قادة البلدان الثلاثة.

وفي وقت سابق دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال اتصالات هاتفية مع رؤساء دول عربية وإسلامية، إلى عقد مؤتمر قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء المقبل، في مدينة إسطنبول، بشأن القرار الأمريكي حول القدس.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، الاثنين، أن الأمير تميم "سيترأس وفد دولة قطر للمشاركة في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة إسطنبول؛ بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية التركية، والمتعلقة بقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

اقرأ أيضاً :

نتنياهو وأردوغان يتبادلان الاتهامات بـ"الإرهاب"

إلى ذلك أعلنت وكالة الأنباء الكويتية، الاثنين، أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيغادر البلاد غداً الثلاثاء، متوجهاً إلى تركيا على رأس وفد رسمي.

من جهته أكد اليمن، عبر مصدر حكومي، وفقاً لوكالة الأناضول التركية، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، سيترأس وفد اليمن المشارك في القمة الإسلامية.

وقال المصدر إن هادي سيرأس وفداً حكومياً رفيعاً يضم وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، وعدداً من المسؤولين اليمنيين، وأن هادي سيتوجه، غداً الثلاثاء، إلى إسطنبول قادماً من العاصمة السعودية الرياض، التي يقيم فيها بصفة مؤقتة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الغربي والشرقي) عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ حفاظاً على المصالح الأمريكية.

واحتلت إسرائيل شرقي القدس عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمه إلى غربي المدينة المحتلة منذ عام 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كما يتمسك الفلسطينيون بشرقي القدس عاصمة لدولتهم استناداً لقرارات المجتمع الدولي.

مكة المكرمة