سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة تحذر من رفض "صفقة القرن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYVERA

هيلي: إسرائيل باتت في وضع لا يجعلها بحاجة إلى صفقة السلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-12-2018 الساعة 21:30

حذرت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، اليوم الثلاثاء، من مغبة رفض الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي، لخطة السلام الأمريكية التي تعتزم إدارة دونالد ترامب طرحها قريباً على الأطراف المعنية.

وقالت هيلي إنه في حال رفض خطة السلام "فسنعود إلى الوضع القائم منذ 50 سنة (في إشارة للوضع القائم منذ حرب 1967)، بينما ستواصل "إسرائيل" نموها، أما الفلسطينيون فهم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الخطة".

جاء ذلك في آخر إفادة تقدمها "هيلي" بخصوص القضية الفلسطينية لأعضاء مجلس الأمن الدولي في جلستهم المنعقدة اليوم بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وأشارت سفيرة واشنطن إلى أن "إسرائيل باتت في وضع لا يجعلها بحاجة إلى صفقة السلام التي تعترف بالواقع الحالي للشرق الأوسط، ولذلك فهي خطة (سلام) ستكون مختلفة عن أي خطة سلام سابقة".

وأوضحت: "لقد اطلعت على خطة السلام التي توجد بها نقاط قد يحبها البعض وبها نقاط قد يرفضها البعض.. وسنظل نمد أيدينا إلى الفلسطينيين الذين دعمناهم مالياً أكثر من أي شعب آخر".

وأردفت: "بالنسبة لإسرائيل وشعبها وأمنها، فسيظل دعم الولايات المتحدة ثابتاً؛ لأن صلتنا بإسرائيل هو الذي يجعل تحقيق السلام أمراً ممكناً".

وأضافت هيلي: "حان الوقت لأن نواجه حقيقة قاسية.. سيستفيد كلا الجانبين بشكل كبير من اتفاقية سلام، لكن الفلسطينيين سيستفيدون أكثر، وسيخاطر الإسرائيليون أكثر".

وأكملت حديثها قائلة: "على عكس المحاولات السابقة لمعالجة هذا الصراع، فإن هذه الخطة ليست مجرد صفحات قليلة؛ إنها تحتوي على تفاصيل أكثر وعناصر جديدة للمناقشة، إنها تعترف بأن الحقائق على الأرض في الشرق الأوسط قد تغيرت بشكل قوي ومهم للغاية".

وأكّدت نيكي هيلي في إفادتها لأعضاء المجلس أن "هناك أشياء في الخطة سيحبها كل طرف، وهناك أشياء في الخطة لن يعجب بها كل طرف، لكن رفض الخطة لأنها لا تفي بجميع مطالبك ستعني أن نعود إلى الوضع الراهن الفاشل في 50 سنة الماضية دون أي احتمالات للتغيير".

وختمت السفيرة المستقيلة خطابها برسالة للعرب: "إلى أصدقائي العرب، لقد سمعت بشكل خاص من العديد منكم أنكم تعرفون أن هناك حاجة ماسة إلى حل (للقضية الفلسطينية)، لكن حكوماتكم لم تكن راغبة في التحدث إلى دوائركم الانتخابية حول ما هو واقعي"، دون تفاصيل.

وتسعى إدارة ترامب منذ وصولها إلى دفة الحكم إلى تنفيذ خطة سلام تسمى إعلامياً بـ "صفقة القرن"، ستغير من واقع المنطقة بالتعاون مع دول عربية لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.

مكة المكرمة