سفير روسيا الأممي: انتقادات الغرب لدعمنا الأسد "سمجة"

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-02-2016 الساعة 20:58
واشنطن - الخليج أونلاين


رفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الجمعة، بشدة الانتقادات الغربية لبلاده بتخريب مفاوضات جنيف عبر دعمها العسكري الكبير للنظام السوري.

وقال تشوركين، في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الأمن حول سوريا: "إنها تعليقات سمجة، الوقت ليس وقت المآخذ، ولا بد لنا من تكثيف جهودنا السياسية"، وفق ما نقلت فرنس برس.

وادعى أن "بعض أفراد المعارضة السورية أرادوا احتكار محادثات السلام في جنيف"، مضيفاً: أن "المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لم يحمّل الضربات الجوية الروسية مسؤولية فشل جنيف3".

وبرر السفير تشوركين القصف الروسي حول حلب بمساعدة قوات النظام على إخراج مجموعات مسلحة معارضة، وقال: "إنه ليس تصعيداً روسياً، بل تقديم دعم لجهود الحكومة السورية في محاربتها للإرهابيين"، على حد زعمه.

وجدد "التفاؤل" إزاء استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة "قبل الخامس والعشرين من شباط/ فبراير".

وهاجم تشوركين تركيا، معتبراً أنها "تغذي الاقتتال واستمرار تدفق الدعم على الجماعات المتطرفة إلى سوريا".

وقال: إنه "من الصعب طلب وقف إطلاق النار لأن الحدود بين تركيا وسوريا مفتوحة".

واعتبر السفير الروسي أن "الضربات الجوية للتحالف الدولي في سوريا غير مشروعة لعدم حصولهم على موافقة من دمشق"، على حد قوله.

من جهته انتقد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماتيو رايكروفت، القصف الجوي الروسي. وقال متكلماً عن تشوركين: "عليه أن ينظر إلى نفسه بالمرآة ليعرف من هو المسؤول" عن تعليق محادثات جنيف. وأضاف في تصريح صحافي: "لو أن روسيا تقوم بما قالت أنها ترغب بالقيام به في سوريا أي محاربة داعش، لكنّا تعاونا معها بشكل فعال جداً".

ورداً على سؤال حول فرص نجاح محادثات جنيف، قال السفير البريطاني: "الكثير سيرتبط بإجراءات الثقة، علينا أن نضع مجموعة من إجراءات الثقة تكون صلبة بما فيه الكفاية" لتشجيع المعارضة على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وتابع متكلماً عن ممثلي المعارضة: "لا بد من أن يُقدم لهم ما يقنعهم بالعودة إلى المفاوضات" مضيفاً: "وهذا يعني وقف القصف الجوي العشوائي وتسهيل وصول الإمدادات الإنسانية".

مكة المكرمة