سوريا.. مقتل 30 مدنياً بقصفٍ لروسيا والنظام على الغوطة

القصف استهدف مدن وبلدات حمورية وبيت سوا وعربين وحرستا وزملكا ودوما

القصف استهدف مدن وبلدات حمورية وبيت سوا وعربين وحرستا وزملكا ودوما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-02-2018 الساعة 14:52
دمشق - الخليج أونلاين


ارتفع عدد قتلى القصف الجوي لطيران النظام السوري وروسيا، الذي استهدف الغوطة الشرقية، الأربعاء، إلى 30 شخصاً.

وسبق أن أعلنت مصادر محلية أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب استمرار القصف، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم حالات إصابة حرجة، من جراء القصف الجوي لقوات النظام السوري وروسيا، إضافة إلى قصف مدفعيّ استهدف الأحياء السكنية بغوطة دمشق الشرقية.

وبهذا العدد يرتفع ضحايا القصف المستمرّ على الغوطة الشرقية إلى أكثر من 100 قتيل، خلال أقلّ من يومين.

وبحسب ناشطين، فإن القصف استهدف مدن وبلدات حمورية، وبيت سوا، وعربين، وحرستا، وزملكا، ودوما.

وذكرت شبكة "شام" المعارضة أن فرق الدفاع المدني تعمل على انتشال القتلى ونقل الجرحى إلى النقاط الطبية.

واستهدفت الغارات الروسية والسورية حي جوبر الدمشقي، وكفربطنا، وسقبا، وحمورية، وعربين، ودوما، وحرستا، بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن دمار هائل في المباني والممتلكات.

وفي السياق ذاته، قال المجلس المحلي في حرستا إن قوات النظام استهدفت المدينة بصواريخ محمّلة بالنابالم الحارق المحرّم دولياً، ما أسفر عن حرائق واسعة في المباني والممتلكات.

شاهد أيضاً :

شاهد: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً

وتشهد الغوطة الشرقية حملة عسكرية تشنّها قوات النظام والمليشيات المساندة لها على ثلاثة محاور؛ في حرستا وعربين والمرج شرق المنطقة.

ويعيش قرابة 350 ألف مدني في الغوطة حصاراً وُصف بـ "الخانق"، وسط قصف شبه يومي لقوات الأسد على مدن وبلدات المنطقة.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثّقت، في 19 يناير الماضي، مقتل ما لا يقلّ عن 171 مدنياً في الغوطة الشرقية، منذ بداية العام الجاري، على يد قوات الحلف السوري - الروسي.

وأدانت منظمة الأمم المتحدة، منتصف الشهر الماضي، ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية المستمرة في الغوطة الشرقية وإدلب.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق "تخفيف التوتر" المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، في يوليو الماضي.

وتضمّن الاتفاق فكّ الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو إتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنيّة بهذا الاتفاق، لكن أياً من ذلك لم يحدث حتى الآن.

مكة المكرمة