سوريا وفلسطين وليبيا تهيمن على مباحثات "موغريني" بالقاهرة

بحثت موغريني ملفات سوريا وفلسطين وليبيا مع شكري بالقاهرة

بحثت موغريني ملفات سوريا وفلسطين وليبيا مع شكري بالقاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2015 الساعة 08:06
القاهرة - الخليج أونلاين


سيطرت ملفات الأزمات السورية والليبية والفلسطينية، على مباحثات الممثِّلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، بالعاصمة المصرية القاهرة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، مساء الاثنين، عقب جلسة المباحثات الموسعة بين المسؤولة الأوروبية والوزير المصري، أعربت موغريني عن تطلعها لزيادة التعاون بين المفوضية الأوروبية ومصر، مشيرةً إلى أنها "تعثرت قليلاً في الماضي"، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وقالت إنها استعرضت وشكري العديد من القضايا المشتركة، كما بحثا الإعداد لقمة فاليتا (عاصمة مالطا)، لمناقشة ملف الهجرة الشرعية وغير الشرعية بشكل عام، والمشكلات التي تواجه اللاجئين.

وأضافت المسؤولة الأوروبية أنها "ناقشت مع الوزير سامح شكري ملف الأزمة الليبية، والعمل المشترك لضمان تحمل الأطراف المختلفة المسؤولية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإنهاء الأزمة"، رافضة توصيف جماعة "فجر ليبيا" كجماعة إرهابية، على غرار إدراج الاتحاد الأوروبي لتنظيم الدولة على قوائم الإرهاب.

وأوضحت أن "الأمر يعود لليبيين أنفسهم لاتخاذ القرارات والمسؤوليات لمستقبل بلادهم"، داعية "كل الأطراف الليبية التي لديها استعداد للانخراط بالعملية السياسية أن يتَّحدوا ضد الإرهاب ويضمنوا لشعبهم حياة طبيعية".

وأشارت إلى "أنها وشكري بحثا أيضاً العمل المشترك في ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، قائلةً: "نسعى لوقف العنف على الأرض، وتوفير أفق سياسي للشعب الفلسطيني وتمكين الفلسطينيين من دولتهم".

وفيما يتعلق بالملف السوري، لفتت إلى أنها "تحدثت مع الوزير المصري حول دعم العملية السياسية، وأن لقاء الجمعة الماضي بفيينا كان ناجحاً، وسيكون هناك اجتماع مقبل لدعم عمل مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، وأن يكون جميع اللاعبين في سوريا حاضرين".

ورداً على سؤال حول نتائج اجتماع فيينا بشأن سوريا قالت: إن "الاتحاد عمل كثيراً مع أمريكا وروسيا والأمم المتحدة والشركاء الآخرين، ونعتبر أن عقد هذا المؤتمر مفيد ومهم، حيث شارك فيه لاعبون أساسيون بالمنطقة، وقد خرج المؤتمر بورقة تفاهم بعد مباحثات معقدة وطويلة، ولا يمكن توقع أن يؤدي اجتماع واحد لحل مشكلة بهذا التعقيد وحرب استمرت أربع سنوات ونصفاً، ولكنها خطوة هامة تجاه التوصل لعملية سياسية حقيقية".

من جانبه، أوضح سامح شكري أن "المستند الذي صدر عن اجتماع فيينا الجمعة الماضية، وما تضمنه من ثوابت متعلقة باستقرار سوريا ووحدة أراضيها، واعتماد المسار السياسي لحل الأزمة، كلها نتائج إيجابية يجب البناء عليها".

ومن المنتظر أن تلتقي موغريني الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء.

مكة المكرمة