سوريون يفرون إلى العراق هرباً من قصف "التحالف"!

سوريون يفرون من القصف إلى قصف أقل في العراق

سوريون يفرون من القصف إلى قصف أقل في العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 15:27
بغداد - محمد القيسي - الخليج أونلاين


في الوقت الذي تشهد مدن في سوريا والعراق عمليات قصف من قبل "التحالف" الدولي؛ يفاضل السوريون بين المناطق من حيث "الأقل قصفاً".

فقد أعلنت اللجنة العراقية لاستقبال النازحين في محافظة الأنبار، اليوم الجمعة، وصول أول وجبة نازحين سوريين إلى العراق قادمين من مدينة البوكمال المجاورة لمحافظة الأنبار بسبب القصف الذي طال أحياء سكنية وسط بلدات في البوكمال وريفها، أدت إلى مقتل مدنيين فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي والماء في مناطقهم.

وقال محمد البجاري رئيس لجنة استقبال النازحين في مجلس محافظة الأنبار لـ"الخليج أونلاين" إن 136 مواطناً سورياً وصلوا مدينة القائم العراقية قادمين مشياً على الأقدام من البو كمال وهي مسافة تقدر بنحو 7 كم.

وأوضح البجاري أن غالبية السوريين كانوا نساء وأطفالاً، وبسبب عدم خضوع تلك المنطقة لسيطرة الحكومة قامت عشائر العكيدات وشمر والعبيد باستقبالهم وتوفير منازل فارغة لهم لإقامتهم فيها.

وأضاف أن جماعة مسلحة وصلت البلدة بعد دخول السوريين ومعها طبيب قام بمساعدة عدد من الأطفال الذين أصيبوا بضيق تنفس بفعل العاصفة الترابية التي شهدتها المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

من جانبه؛ قال الشيخ حميد العاصي أحد شيوخ عشائر بلدة القائم: إن "السوريين ضيوف لا نازحين ووصلوا العراق بسبب تكرار الغارات العمياء للتحالف على البوكمال".

وأضاف العاصي في حديث هاتفي مع "الخليج أونلاين": "مناطقنا تشهد غارات لكن على نحو أخف، ووصولهم أبكى الجميع لأنهم كانوا بحالة مزرية، وشعرنا الآن أننا بتنا في قارب واحد، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

من جانبه؛ دعا إمام وخطيب جامع القائم الشيخ عبد الوهاب العيساوي خلال خطبة الجمعة إلى "تقاسم الخبز والشراب مع السوريين الوافدين لحين انتهاء الغمة".

وأوضح العيساوي الذي حضر خطبته المئات من المواطنين" ليس الجميع "داعش"، وهناك ضحايا مدنيون سقطوا بتلك الغارات ويمكن لتلك الطائرات أن تسقط مساعدات على المدنيين بالتزامن مع إسقاطها الصواريخ؛ لأن الناس هنا إن لم يموتوا حرقاً سيموتون جوعاً ونظاما بغداد ودمشق يحاصرونهما من كل اتجاه".

مكة المكرمة