سياسي يمني: استهداف مكة يثبت ارتباط الحوثيين بالصفويين

لم تشفع قداسة الكعبة المشرفة لدى المسلمين لتكون بمنأى عن إجرام المليشيات

لم تشفع قداسة الكعبة المشرفة لدى المسلمين لتكون بمنأى عن إجرام المليشيات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 11:55
عدن- الخليج أونلاين (خاص)


قال عضو مؤتمر الرياض لإنقاذ اليمن (عقد في 2015)، عبده المغلس، إن استهداف مليشيات الحوثيين مكةَ المكرمة مؤخراً، يؤكد ارتباطهم بالمشروع الصفوي الصهيوني الساعي لتدمير المسلمين وتدمير قبلتهم؛ تنفيذاً للمخطط الإيراني في المنطقة.

وأضاف المفكر والسياسي اليمني، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن ذلك الاستهداف يظهر مدى الارتباط الفكري والعسكري بين الحوثيين وطهران؛ تنفيذاً للمخطط والدور الذي يقومون به في إشعال المنطقة.

ومع التحركات الدولية ومساعي المبعوث الأممي وتوجهات التحالف العربي والشرعية اليمنية لإحلال السلام الدائم في اليمن، يرى المغلس أن لهذا التصعيد الخطير تداعيات تؤكد للعالم أن الانقلابيين لا يريدون السلام لا مع اليمنيين ولا مع جيرانهم ولا مع المسلمين؛ ممّا يدخل المنطقة والعالم الإسلامي في صراع مستمر.

ويرفع الحوثيون وإيران شعارات "الموت لأمريكا"، و"الموت لإسرائيل"، و"تحيا فلسطين"، وهي شعارات بات ينظر إليها على أن الهدف منها المتاجرة في سبيل تحقيق أهداف طائفية في اليمن والمنطقة.

كما جعل الحوثيون من الشعارات المتطرفة للثورة الخمينية شعارات مقدسة لهم، واستعاروا مفردات الجماعات الطائفية المتطرفة في العراق وسوريا ولبنان.

اقرأ أيضاً :

الرياض: سياستنا الخارجية ثابتة ونختلف مع الأنظمة الفاشلة

وتوافقت دعوة المغلس مع دعوات أطلقها الشارع العربي بضرورة مواجهة هذه المليشيا بحزم وقوة، وإجبارها على قبول السلام وتنفيذ المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية؛ لردعها عن محاولة تحقيق أهداف إيرانية عجزت طهران عن تحقيقها، وهي اليوم تحاول تنفيذها عبر أتباعها في المنطقة.

وتشكّل الروابط الشيعية التي تعتمد عليها إيران خارجياً، تحدّياً كبيراً للأنظمة السنيّة الحاكمة في العالم العربيّ وخصوصاً دول الخليج.

فقد أدى صعود الموجة الطائفيّة الإيرانية، ضمن مشاريع تنافسية سياسية وعسكرية، إلى توسيع نفوذها في العراق واليمن وسوريا وليس أخيراً في لبنان؛ ما أدى إلى إحداث حالة من التصادم بين دول الخليج وإيران.

وفي خضم القتال بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وكل من الحوثيين وقوات علي صالح، يخوض المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ جولات من الحوار في محاولة لحل الأزمة، ودعا الطرفين من نيويورك: "للامتناع عن اتخاذ أي قرارات أحادية تعرقل الخيار السلمي، وتجعل عودتهم إلى طاولة المفاوضات لإعادة اليمن إلى مسار السلام أكثر تعقيداً".

مكة المكرمة