سيناتور جمهوري يستبعد تعديل "جاستا" ويدعو للصرامة مع إيران

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-01-2017 الساعة 10:30
واشنطن - الخليج أونلاين


استبعد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور بوب كوركر، موافقة الكونغرس على تعديل قانون "جاستا" الذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة حكومات من بينها السعودية، قائلاً: "أتمنى تغيير القانون، لكن هذا لن يحدث".

وكان الكونغرس الأمريكي أقر، في سبتمبر/أيلول الماضي، مشروع القانون الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية، متجاوزاً الـ"فيتو" الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضده.

ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، فتح السيناتوران الجمهوريان جون ماكين وليندسي غراهام، باب تعديل القانون، الذي أثار إقراره لغطاً ولبّد سماء العلاقات بين واشنطن والرياض، على نحو قد يسمح بتضييق نطاق الدعاوى القضائية التي قد تترتب على القانون.

وفي لقاء مع الصحفيين، أبدى كوركر تشاؤمه بشأن نجاح الجهود النيابية (التي يشارك فيها) لتعديل "جاستا".

اقرأ أيضاً :

بعدما وضعت الانتخابات أوزارها.. واشنطن تشرع بتقليم أظافر جاستا

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية، السبت، عن كوركر قوله: "لا أتوقع أي تعديلات، ورغم أنني أتمنى ذلك (تعديل القانون)، لكن هذا لن يحصل".

ودعا كوركر إلى "سياسة أكثر صرامة ضد إيران ومليشياتها في المنطقة".

وكان كوركر أول من اقترح هذه التعديلات في سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما تبين أن الكونغرس سيضمن الثلثين لكسر فيتو الرئيس أوباما، وحمَّل فشل هذه التعديلات يومها للبيت الأبيض وفريق أوباما.

وآنذاك، قال كروكر: "إن التواصل مع البيت الأبيض حول هذه القضية هو صفر. حاولت الاتصال تكراراً والرد هو صفر".

وكان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، السيناتور ميتش ماكونيل، أعرب عن اعتقاده وجود عواقب لـ"جاستا".

وتعتبر لجنة كوركر الأكثر نفوذاً في تحريك وقراءة مصير مثل هذه التشريعات في الكونغرس، ولكن تبرز صعوبتها اليوم في معارضة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وعدم وجود الأرقام الكافية (90 صوتاً في مجلس الشيوخ الحالي) لوضع تعديلات، أو الثلثين في المجلس الجديد لهذا الهدف.

مكة المكرمة