شاهد.. الأسد يلتقي بوتين سراً في أول زيارة له منذ 2011

صورة للقاء بوتين والأسد في موسكو أمس الثلاثاء (روسيا اليوم)

صورة للقاء بوتين والأسد في موسكو أمس الثلاثاء (روسيا اليوم)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 10:04
موسكو - الخليج أونلاين


وصل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى موسكو مساء أمس الثلاثاء، والتقى بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في "زيارة عمل" مفاجئة وغير متوقعة، ولم يعلن عنها في وقت سابق.

وهذه أول زيارة يجريها الأسد خارج سوريا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام حكمه في مارس/ آذار 2011.

وخلال اللقاء الذي جمعهما، أطلع الأسد نظيره الروسي على تطورات الوضع في سوريا، و"جرت مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم".

وأفاد المتحدث باسم الكرملين (الرئاسة الروسية)، دميتري بيسكوف، أن بوتين والأسد ناقشا المسائل المتعلقة بمتابعة العملية الجوية الروسية في سوريا، ودعم العمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية.

وأعرب بوتين، خلال لقائه مع الأسد، عن استعداد بلاده للمساعدة في الجهود السياسية والعسكرية المتعلقة بسوريا، وقال: "نحن مستعدون للإدلاء بدلونا ليس في العملية العسكرية فحسب، وإنما في العملية السياسية أيضاً"، مشيراً إلى أن "الكلمة الحاسمة في التسوية يجب أن تكون بلا أدنى شك كلمة الشعب السوري".

وقال بوتين: "هناك أكثر من 4 آلاف مقاتل من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة بسوريا وسنعمل على ألّا يعودوا"، في إشارة إلى المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات الجهادية التي تقاتل في سوريا.

بدوره، قال رئيس النظام، بشار الأسد، إنّ ما وصفه بالإرهاب "يشكل عقبة أمام الحل السياسي في سوريا"، طالباً من موسكو مواصلة دعم نظامه اقتصادياً وسياسياً.

وبدأت المقاتلات الروسية، في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، أولى غاراتها ضد مدن وبلدات سورية خارجة عن سلطة نظام الأسد الذي لا تسيطر قواته على أكثر من 40% من البلاد.

وأعلنت موسكو أنها تستهدف بغاراتها تنظيم "الدولة"، في حين أكد الأهالي، ودول تراقب الأجواء السورية كأمريكا وفرنسا وبريطانيا، أن 90% من الهجمات تستهدف مناطق لا وجود للتنظيم فيها مطلقاً.

كما أكد الأهالي ومنظمات حقوقية محلية ودولية، أن جل ضحايا الغارات الروسية هم من المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء، فضلاً عن البنية التحتية للبلاد التي كانت الحرب الدائرة هناك منذ أربع سنوات تسببت بدمار واسع فيها أصلاً.

مكة المكرمة