شاهد: طائرات الأسد تقصف "الخدج" في حاضناتهم بحلب

البطانيات باتت حاضنة للأطفال الخدج في مستشفيات حلب

البطانيات باتت حاضنة للأطفال الخدج في مستشفيات حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 15:53
دمشق - الخليج أونلاين


بينما كان مراسل "الجزيرة" عمرو حلبي يعد تقريره من داخل مستشفى ميداني عن استهدف الطيران الحربي، الجمعة، لحي هنانو بحلب المحاصرة بقنابل غاز الكلور، تلقى المستشفى ذاته، الذي يضم قسماً لحاضنات الخدج، غارة أدت إلى خروجه عن العمل.

ووصلت عدة حالات اختناق إلى المستشفى الميداني؛ من جراء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجرة تحوي غاز الكلور على حي هنانو والأرض الحمرة في مدينة حلب المحاصرة، بحسب ما أظهر التقرير الذي بثته الجزيرة، منها أب وطفلاه أحدهما رضيع.

اقرأ أيضاً :

حلب تحت النار.. قصف مدفعي وجوي هو الأسوأ على المدينة

وأثناء وجود الصحفيين في المكان استهدف الطيران المستشفى ذاته بقنابل مظلية أدت إلى خروجه عن العمل من جراء الدمار الذي لحق به؛ ما أحال المشفى المتواضع أصلاً إلى حالة من الفوضى والدمار، وخلق زوبعة غبار يمكن أن تؤذي المرضى الخدج، وأولئك الذين يعانون الاختناق من غازات الكلور.

وسادت حالة من الهلع بين طاقم المستشفى ومرضاه، وأظهر التقرير المصور تمالك الطاقم لنفسه بغية إخراج المرضى، إلا أن ممرضتين كانتا تخرجان الخدج من الحاضنات انهارتا من البكاء.

ولم يجد طاقم المستشفى مكاناً لحضن الأطفال الخدج، إلا بطانيّات على أرضية في مكان آخر.

وجددت قوات بشار الأسد، الجمعة، قصفها العنيف والمتواصل على شرقي حلب؛ ما أجبر السكان على البقاء في منازلهم.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن القصف العنيف أودى بحياة 25 مدنياً كما أدى إلى إصابة 150 آخرين، وذلك بعد سقوط أكثر من 110 قتلى في الساعات الـ48 السابقة.

وفي اليوم الرابع لاستئناف قوات الأسد قصفها على الأحياء المحاصرة، ظلت الطائرات في الأجواء، وفور غيابها يبدأ قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية.

واستهدف القصف صباح الجمعة أحياء عدة؛ بينها مساكن هنانو والفردوس والهلك وبستان الباشا وبستان القصر وطريق الباب والصاخور.

وفشلت فرق الإسعاف في التوجه إلى الأماكن التي تم استهدافها بسبب شدة القصف بالصواريخ والقذائف.

Cxit-yaWgAANDur

Cxit-ybWQAEmWi9

Cxit-ycW8AAqAFJ

Cxit-ycXAAAWmRZ

مكة المكرمة