شاهد.. "عرس كراهية" يحتفل فيه يهود متطرفون بحرق الدوابشة!

تسيبي ليفني: هذه الجماعات ستقوّض نظام إسرائيل من الداخل

تسيبي ليفني: هذه الجماعات ستقوّض نظام إسرائيل من الداخل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-12-2015 الساعة 12:29
مي خلف


تداولت وسائل الإعلام العبرية، منها صحيفة هآرتس ويديعوت أحرونوت، شريطاً مصوّراً يبث فيه "عرس كراهية" يظهر فيه مجموعة يهود من اليمين المتطرف وهم يرقصون في حفل زفاف، ويحملون السكاكين والزجاجات الحارقة، ويطعنون بالسكين صورة الطفل الفلسطيني علي الدوابشة الذي أحرق أثناء نومه هو وعائلته بقرية دوما في الخليل، أواخر الصيف الماضي.

وبحسب ما اطّلع عليه "الخليج أونلاين" في النشرة الإخبارية للقناة الإسرائيلية العاشرة، فإن حفل الزفاف عقد في مدينة القدس المحتلة قبل أسابيع، احتفالاً بزواج اثنين من الشخصيات المعروفة وسط اليمين اليهودي المتطرف. كما أن الحاضرين وأصحاب الزفاف هم من أصدقاء أعضاء الخلية الإرهابية الجاري التحقيق معها بتهمة تنفيذ عملية الحرق.

وكما يظهر في التسجيل يرقص الحاضرون وهم يرددون شعارات كراهية يتوعدون فيها بالانتقام الشديد من الفلسطينيين، كما يحملون الرشاشات والزجاجات الحارقة والسكاكين. وكما ذكر التقرير الإخباري لصحيفة "هآرتس" فإن هذا يعد تعبيراً عن احتفالهم بإتمام عملية الحرق الانتقامية بنجاح، ويبدو تضامناً مع أصدقائهم منفذي العملية.

ويأتي انتشار التسجيل والجدل حوله في فترة يجري فيها التحقيق مع الخلية الإرهابية اليهودية التي قتلت عائلة الدوابشة حرقاً خلال الصيف الماضي. فقد عرض التسجيل الذي يوثق "عرس الكراهية" أمام وزير جيش الاحتلال، موشيه يعالون، أثناء جلسة له مع شخصيات من اليمين المتطرف قبل نحو 3 أسابيع، ويذكر أن التسجيل الكامل يحتوي مشاهد أكثر فظاعة على حد تصريح الإعلام الإسرائيلي.

2412

وفي حين رفض يعالون التعليق صرّح مكتبه بأن محتوى الشريط يثبت صحة تصريحات يعالون السابقة، التي أدان فيها ظاهرة تحريض اليمين المتطرف على جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك). وفي هذا السياق يذكر أن أزمة وقعت قبل أيام بين جماعات اليمين المتطرف والشاباك الإسرائيلي، على خلفية ادعاءات اليمين بأن الشاباك يحقق بطريقة غير ملائمة مع أعضاء الخلية الإرهابية التي حرقت عائلة الدوابشة، وهو ما أثار جدلاً كبيراً في الوسطين السياسي والأمني.

24121

كما أثار التسجيل ردود فعل واسعة في الوسط السياسي أيضاً، وذلك في الوقت التي تسعى سلطات الاحتلال جاهدة لإغلاق ملف القضية سريعاً، والتوصل لتسوية مع من تبقى من عائلة الدوابشة. إلى جانب ذلك يرى مراقبون أن سيل التصريحات من قبل أعضاء مجل نواب (كنيست) الاحتلال يأتي كفرصة لتحسين صورة الاحتلال أمام العالم.

فقد صدرت تصريحات عن جميع الشخصيات البارزة في المجلس تقريباً وهم يدينون التصرفات في حفل الزفاف، ويدعون للمحاسبة والبحث عن الجذور الأيديولوجية، ومنهم من اعتبر عن هذه التصرفات بعيدة عن "قيم الإسرائيليين"، لكن ما لفت النظر هو تصريح النائبة المعروفة تسيبي ليفني، التي اعترفت بازدياد عدد المتطرفين اليهود الداعمين لحركات "الإرهاب اليهودي"، وأنهم يسعون لتقويض نظام دولة الاحتلال من الداخل.

مكة المكرمة