شاهد.. قوات الأسد تقتحم سجن حماة المركزي بقنابل الغاز

صورة تظهر عناصر الأمن السوري يطلقون قنابل الغاز على السجن (من مقطع فيديو)

صورة تظهر عناصر الأمن السوري يطلقون قنابل الغاز على السجن (من مقطع فيديو)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-05-2016 الساعة 08:28
دمشق - الخليج أونلاين


اقتحمت قوات نظام الأسد سجن حماة المركزي، مساء الاثنين، مستخدمة قنابل الغاز، ما تسبب بحدوث إصابات بحالات اختناق بين المساجين.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان السجناء عصياناً واحتجاز عدد من الضباط، بعد عزم النظام إعدام زملاء لهم.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر لها، أن قوات النظام بدأت عملية اقتحام السجن من عدة أبواب عبر إلقاء قنابل الغاز، مما أدى إلى نشوب حريق، وحدوث حالات إغماء واختناق بين المساجين.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر بالسجن، أن النظام كان يعتزم نقل خمسة من نزلائه إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق لتنفيذ أحكام بإعدامهم، مما دفع زملاءهم إلى التمرد واحتجاز ضابط برتبة عميد واثنين برتبة نقيب وعناصر آخرين من الأمن العسكري.

وأضافت المصادر في وقت سابق أن رئيس فرع الأمن العسكري في حماة وصل إلى السجن للتفاوض مع المساجين وإخلاء سبيل المحتجزين.

وأظهرت مقاطع مصورة سربها سجناء من داخل السجن، وبثتها مراكز إعلامية يديرها نشطاء الثورة، وتابعها "الخليج أونلاين" مشاهد من العصيان وحالة التوتر السائدة داخل السجن.

وأظهر أحد مقاطع الفيديو لحظة تصدي السجناء لمحاولات النظام اقتحام السجن على نزلائه.

كما كشفت عن حصار أجهزة الأمن للسجن، وإطلاق عناصر الأمن الغازات المسيلة للدموع على المساجين.

بدورها، نقلت وكالة رويترز أن المساجين طالبوا فصائل المعارضة المسلحة بفك الحصار عنهم بالقوة، مما دفع بعض الفصائل إلى قصف بلدة محردة المجاورة التي تعد من معاقل النظام.

وسبق أن شهد سجن حماة العديد من حالات العصيان والحصار الأمني، كان آخرها في أغسطس/آب الماضي حين احتج أكثر من 1200 معتقل على المعاملة غير اللائقة، وطالبوا بتغيير مدير السجن وتعديل اللجنة الأمنية المسؤولة عنه، وإعادة المعتقلين المعزولين من الزنازين الانفرادية إلى الجماعية.

وحينها، ذكر ناشطون أن فصائل المعارضة قصفت مواقع للنظام في مدينتي محردة والسقيلبية المواليتين بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة حتى يتم فك الحصار عن المعتقلين، مما دفع إدارة السجن إلى الاستجابة لمطالب المعتقلين.

مكة المكرمة