شاهد: #محرقة_حلب تحصد 83 مدنياً في يومها الرابع

آثار الدمار إثر القصف الجوّي الذي استهدف حي الفردوس الجمعة

آثار الدمار إثر القصف الجوّي الذي استهدف حي الفردوس الجمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 14:16
دمشق - الخليج أونلاين


قتل 83 مدنياً جلّهم أطفال ونساء، الجمعة، وأصيب المئات، في القصف الذي تواصل قوات بشار الأسد شنّه على الأحياء الشرقية في مدينة حلب المحاصرة، وبلدات في المحافظة التي تحمل نفس الاسم، مستخدماً صنوفاً متنوعة من السلاح بما فيها البراميل المتفجرة التي تحمل غازات الكلور السامة.

وأفادت "قناة حلب اليوم" الفضائية، التي يتوزع مراسلوها داخل المدينة وفي قرى المحافظة، أنّ "42 مدنياً استشهدوا وأصيب عشرات آخرون جراء قصف جوي ومدفعي استهدف أحياء مساكن هنانو، الصاخور، الفردوس، السكري، طريق الباب، باب النيرب، المعادي، الصالحين، كرم الطراب، جسر الحج وغيرها من أحياء حلب المحاصرة".

وأضافت في بيان ثان: إن "18 مدنياً استشهدوا وأصيب عشرات آخرون (لم تحدد عدداً) جراء قصف جوي استهدف قرى وبلدات عرادة، قبتان الجبل، كفرجوم، كفرناصح، جمعية الهادي بريف حلب الغربي".

كما أفادت بمقتل "نحو 20 مدنياً وإصابة آخرين جراء قصف جوي روسي بالصواريخ الارتجاجية، استهدف بلدة ياقد العدس بريف حلب الغربي".

وفي الريف الغربي أيضاً أفادت أن "3 أشخاص مجهولي الهوية استشهدوا وتفحمت جثثهم، إثر استهداف طيران التحالف الدولي سيارة بالقرب من بلدة باتبو".

واستهدف القصف الذي بدأ منذ ساعات الصباح الأولى أحياء عدة؛ بينها مساكن هنانو والفردوس والهلك وبستان الباشا وبستان القصر وطريق الباب والصاخور، وغيرها، كما شنت المقاتلات الحربية غارات كثيفة على بلدات ريف حلب الغربي وقراه، وذلك بعد سقوط أكثر من 110 قتلى في الساعات الـ48 الأخيرة.

ووثق نشطاء "حالات اختناق بصفوف المدنيين جراء قصف جوي ببراميل تحوي غاز الكلور على حي مساكن هنانو بحلب"، وطلب سكان الحي الإسعاف، لكن الفرق غير قادرة على الوصول إليهم.

اقرأ أيضاً :

شاهد: طائرات الأسد تقصف "الخدج" في حاضناتهم بحلب

واستهدف قصف بالبراميل المتفجرة مستشفى ميدانياً لحظة وجود فريق قناة الجزيرة فيه، وأدى القصف إلى خروجه عن العمل؛ ما اضطر الطاقم الطبي إلى إخراج الأطفال الخدج ونقلهم إلى مكان آمن، إلا أنه لم يجد إلا البطانيات حاضنة جديدة وسط انعدام الأجهزة الطبية والحاضنات هناك.

وفشلت فرق الإسعاف في التوجه إلى الأماكن التي تم استهدافها؛ بسبب شدة القصف بالصواريخ والقذائف.

وكان القصف عنيفاً الخميس أيضاً، واشتد مساء وحتى منتصف الليل، وكانت الأبنية ترتج نتيجة قوة الغارات.

وشهدت الليلة الماضية اشتباكات عنيفة في حي الشيخ سعيد الذي تسعى قوات النظام للتقدم فيه في جنوب الأحياء الشرقية.

واستأنفت قوات الأسد، الثلاثاء، قصف الأحياء الشرقية التي تحاصرها منذ نحو أربعة أشهر، وذلك بعد توقف القصف لنحو شهر.

ويعيش أكثر من 250 ألف شخص في الأحياء الشرقية، في ظروف مأساوية وحصار كامل من قبل قوات النظام، وفقاً للأمم المتحدة.

وتزامن التصعيد العسكري في مدينة حلب مع إعلان روسيا، حليفة الأسد، حملة واسعة النطاق في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط).

مكة المكرمة