شاهد: نتنياهو يمزق وثيقة حماس.. والحركة: سلوك عنصري

قال إن الوثيقة تنص على أنه ليس لإسرائيل أي حق بالوجود

قال إن الوثيقة تنص على أنه ليس لإسرائيل أي حق بالوجود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-05-2017 الساعة 08:15
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، وثيقة حركة حماس السياسية الجديدة، قبل أن يقْدم على تمزيقها في مقطع فيديو، في وقت وصفت فيه حركة حماس هذا العمل بـ"السلوك العنصري".

والاثنين الماضي، أعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مؤتمر صحفي، عقده بالدوحة، وثيقة سياسية جديدة للحركة، حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة".

وضمت الوثيقة 42 بنداً، وجاءت تحت 12 محوراً، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والإسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحرير، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي".

وقال نتنياهو، في الفيديو، الذي نشره الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، على صفحته بموقع "فيسبوك": إن "وثيقة حماس الجديدة تلفيق كامل للحقيقة".

اقرأ أيضاً:

"حماس" تُعلن وثيقتها السياسية: لا اعتراف بشرعية الكيان الصهيوني

وأضاف: "الوثيقة الجديدة تنص على أنه ليس لإسرائيل أي حق بالوجود، وأن كل سنتيمتر من أرضنا يعود للفلسطينيين، وأنه لا حل مقبولاً إلا بزوال إسرائيل".

واتهم نتنياهو حماس بأنها تريد "استخدام الدولة الفلسطينية لتدمير إسرائيل".

وفي نهاية الفيديو المصور، ظهر نتنياهو وهو يمزق وثيقة حماس الجديدة قبل أن يلقيها في سلة مهملات.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر": "تمزيق نتنياهو وثيقة حماس فعل الضعفاء ودليل تأثيرها وقوتها".

ودعا أبو زهري الرأي العام العالمي للتوقف عند سلوك نتنياهو "العنصري"، بحسب وصفه.

وأكدت حماس في بيان سابق لها، 1 مايو/ أيار، أن "فلسطين هي أرض الشعب الفلسطيني العربي، منها نبت، وعليها ثبت، ولها انتمى، وبها امتدّ واتّصل".

وقال البيان: إن "فلسطين التي استولى عليها مشروع صهيونيّ إحلاليّ عنصري معادٍ للإنسانية، تأسس على تصريح باطل (وعد بلفور)، واعترافٍ بكيان غاصب، وفرضِ أمرٍ واقعٍ بقوة النار"، مشيرةً إلى استمرار "المقاومة الفلسطينية حتى إنجاز التحرير، وتحقيق العودة، وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس".

مكة المكرمة