شاهد: يوم دامٍ في الغوطة الشرقية ينتهي بـ85 قتيلاً

قصف النظام وروسيا للغوطة الشرقية خلّف عشرات القتلى والجرحى

قصف النظام وروسيا للغوطة الشرقية خلّف عشرات القتلى والجرحى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-02-2018 الساعة 13:54
دمشق - الخليج أونلاين


ارتفع عدد قتلى قصف النظام السوري على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، الثلاثاء، إلى 85 مدنياً، بحسب ما أكد نشطاء سوريون.

وقال الصحفي السوري هادي العبد الله، في تغريدة له على موقع "تويتر": "آخر حصيلة للعدوان الأسدي والروسي على الغوطة الشرقية. هل لك أن تتخيل 85 إنساناً ماتوا قصفاً وحرقاً وخنقاً تحت أنقاض منازلهم؟ أي حقد يحمله برابرة العصر على السوريين؟ أي لعنةٍ ستحل عليهم إلى الأبد!".

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في الدفاع المدني لوكالة "الأناضول"، أن عدد القتلى من المدنيين ارتفع من 30، في ساعات الظهيرة، ليصل إلى 74 في المساء، نتيجة تواصل القصف.

وأشارت المصادر إلى أن 13 قتيلاً سقطوا بمدينة عربين، وواحداً في حرستا، و25 في دوما.

كما سقط 5 قتلى في مسرابا، و3 في سقبا، و6 في زملكا، و4 ببلدة حمورية، و7 ببلدة كفر بطنا، 4 ببلدة مديرة، و3 ببلدة حزة، و3 في حي جوبر.

ووفق المصادر فإن عدداً كبيراً من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في المشافي، بعضهم في حالة حرجة.

وبث نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو دامية تُظهر شدة القصف والكارثة التي حلّت بالسكان.

ووصلت حصيلة الغارات، الاثنين، إلى 30 غارة جوية، إضافة إلى استهداف قوات الأسد المنطقة بالقصف المدفعي والصاروخي.

وأفاد الدفاع المدني السوري، المعروف بـ"الخوذ البيضاء"، بأن طائرات تابعة للنظام السوري قصفت بشكل مكثّف مدن وبلدات منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، وتسبّبت في مقتل 25 مدنياً وجرح العشرات.

اقرأ أيضاً:

غارة للنظام السوري تخلّف 25 قتيلاً بالغوطة الشرقية

وتشهد الغوطة الشرقية حملة عسكرية تشنّها قوات النظام والمليشيات المساندة لها على ثلاثة محاور؛ في حرستا وعربين والمرج شرق المنطقة.

ويعيش قرابة 350 ألف مدني في الغوطة حصاراً وُصف بـ"الخانق"، وسط قصف شبه يومي لقوات الأسد على مدن وبلدات المنطقة.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثّقت، في 19 يناير الماضي، مقتل ما لا يقلّ عن 171 مدنياً في الغوطة الشرقية، منذ بداية العام الجاري، على يد قوات الحلف السوري - الروسي.

وأدانت منظمة الأمم المتحدة، منتصف الشهر الماضي، ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية المستمرة في الغوطة الشرقية وإدلب.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق "تخفيف التوتر" المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، في يوليو الماضي.

وتضمّن الاتفاق فكّ الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو إتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنيّة بهذا الاتفاق، لكن أياً من ذلك لم يحدث حتى الآن.

مكة المكرمة