شاهد: 29 قتيلاً بـ"هجوم الأحواز".. وحركة النضال العربي تتبنى

روحاني غادر العرض العسكري بعد الهجوم
الرابط المختصرhttp://cli.re/6VXVDX

إيران اتهمت دولتين خليجيتين بالوقوف وراء الهجوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-09-2018 الساعة 09:41

وقت التحديث:

الأحد، 23-09-2018 الساعة 09:29
طهران - الخليج أونلاين

تبنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وهي جماعة عربية مناهضة للحكومة الإيرانية، الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً، اليوم السبت، في مدينة الأحواز بجنوب غرب إيران.

وقال المتحدث باسم الحركة يعقوب حر التستري، لوكالة "رويترز": "إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عدداً من الفصائل المسلحة، هي المسؤولة عن الهجوم" دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، إن الهجوم على العرض العسكري "مرتبط بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة".

وأوضح خامنئي في بيان على موقعه على الإنترنت: "هذه الجريمة استمرار لمؤامرات دول المنطقة (لم يسمها) وهي دمى في أيدي الولايات المتحدة، وهدف تلك الدول هو انعدام الأمن في بلدنا العزيز".

وكان الجيش الإيراني اتهم دولتين خليجيتين من بين 4 دول (لم يسمّها)، بالوقوف وراء الهجوم المسلح الذي استهدف عرضاً عسكرياً بمدينة الأحواز.

وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام إيرانية ارتفاع عدد قتلى الهجوم بمدينة الأحواز جنوب غربي البلاد، إلى 29 شخصاً بينهم عسكريون ومدنيون.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكرجي، لوكالة "إرنا" الرسمية: إن "4 دول، اثنتان منها في منطقة الخليج، تقف وراء الهجوم المسلح".

وكشف شكرجي أن "منفذي الهجوم تلقوا تدريباً وتمويلاً من دولتين خليجيتين"، مضيفاً أن "المهاجمين لديهم صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل".

وأوضح أنه "نُفّذ من قبل 4 مسلحين سبق أن خبؤوا أسلحتهم، وهي رشاشات "كلاشنيكوف"، قرب مكان تنظيم العرض"، مؤكداً القضاء عليهم جميعاً.

وتضاربت الأنباء حول تبنّي الهجوم؛ إذ أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته، في حين قالت "جماعة الأحواز" إنها تقف وراء التفجير، لكن شكرجي نفى ذلك.

وقال في التصريحات ذاتها: "ليسوا من داعش أو أي جماعة أخرى تجابه إيران، بل إنهم مرتبطون بأمريكا والموساد (الإسرائيلي)".

وفي الوقت الذي لم يكشف هوية الدولتين، لا بد من الإشارة إلى أن السعودية والإمارات تعدان غريمتين لإيران في سباق النفوذ بمنطقة الشرق الأوسط.

بدوره أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً عاجلاً اتهم فيه "جماعة الأحوازية بالوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري"، مؤكداً أن السعودية تقف وراء دعم هذه المجموعة المسلّحة.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف: إن "عناصر من جماعة الأحوازية هم من أطلقوا النار على الناس والقوات المسلّحة"، مضيفاً أن هذه الجماعة "مدعومة من المملكة العربية السعودية".

وأشار إلى أن هذه الجماعة استهدفت سابقاً المعسكرات الصيفية السنوية التي يقيمها الباسيج.

والرياض وأبوظبي تقودان تحالفاً في اليمن ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في محاولة لاستعادة الجيش اليمني السيطرة على العاصمة صنعاء.

وبين حين وآخر يقصف الحوثيون مناطق سعودية محاذية للحدود مع اليمن بصواريخ باليسيتة، حتى إن بعضها وصل إلى الرياض ومناطق حيوية بالعاصمة السعودية.

وتتحالف الإمارات والسعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحجة مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، كما أن الدولتين الخليجيتين بدأتا في علاقات سرية مع "إسرائيل" وتطبيع يكاد يأخذ طابعاً علنياً.

هجوم الأحواز

وفي وقت سابق، قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية إن الهجوم المسلح أسفر عن مقتل 11 من عناصر الحرس الثوري، وإصابة 30  آخرين.

وغادر الرئيس حسن روحاني العرض المقام في العاصمة طهران؛ تحسّباً من وقوع هجوم مماثل. 

وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف: إن "إرهابيين يجندون، ويدربون، ويسلحون، ويمولون بواسطة أنظمة أجنبية هاجموا الأحواز، ومن بين الضحايا أطفال"، متابعاً: "إيران تحمّل رعاة الإرهابيين الإقليميين وأسيادهم الأمريكيين مسؤولية الهجمات الإرهابية".

وأضاف في تغريدة عبر حسابه في منصة "تويتر": "إيران ستردّ بشكل حازم وسريع للدفاع عن حياة الإيرانيين".

 

 

 

ونشرت تقارير صحفية إيرانية عديدة على مواقع التواصل مشاهد لحالة الفوضى في العرض العسكري عقب إطلاق النار، في حين أغلقت طهران منفذين حدوديين مع العراق.

يُشار إلى أن العرض العسكري الذي أُقيم اليوم، هو عرض سنوي للقوات المسلّحة الإيرانية يُقام في العاصمة طهران وكل المحافظات؛ وذلك بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب مع العراق في الثمانينيات (1980- 1988).

وشهدت الأحواز ومدن إيرانية أخرى، في أوقات سابقة، تظاهرات شعبية احتجاجاً على سياسة الحكومة الإيرانية، سقط على أثرها ضحايا بسبب اصطدامات مع قوات الأمن التي اعتقلت محتجين.

مكة المكرمة