شركات أمن خاصة تتولى تأمين الرحلات الجوية الروسية لمصر

ينهي هذا الأمر توقفاً دام نحو عامين إثر تحطم طائرة ركاب روسية

ينهي هذا الأمر توقفاً دام نحو عامين إثر تحطم طائرة ركاب روسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-12-2017 الساعة 09:14
القاهرة - الخليج أونلاين


قال وزير الطيران المصري شريف فتحي، إن اتفاق بلاده مع موسكو بشأن أمن المطارات يتضمن قيام شركات خاصة بتأمين الرحلات، لافتاً إلى أن هذا الأمر اعتيادي.

وأوضح فتحي، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الجمعة، أن جنسية تلك الشركات "محل تباحث"، وأنه سيتم الاتفاق عليها ومعرفة التفاصيل قريباً.

ووصف الوزير المصري الاتفاق على شركات الأمن بين موسكو والقاهرة بأنه "إجراء اعتيادي".

ولفت إلى أن الجانب الروسي في الفترة الحالية "يحتاج بعض التدابير الإضافية"، قائلاً إن هذا الأمر "يرجع له (الجانب الروسي)؛ لأنه سيتفق مع شركات أمن خاصة، وكذلك ستفعل مصر للطيران".

وتابع الوزير: "طبعاً سنحاول توحيد الشركات قدر الإمكان".

اقرأ أيضاً :

بعد توقف عامين.. استئناف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر

و"لم يبتعد بروتوكول أمن الطيران، الذي تم توقيعه بين البلدين، الجمعة، عن اتفاقية الاتحاد الدولي للطيران والتي تسمح بعمل تدابير إضافية لشركات طيران بناء على طلبها"، بحسب الوزير.

وكان وزير الطيران المدني المصري ونظيره الروسي مكسيم سوكولوف، قد وقعا اتفاقية تعاون بشأن أمن الطيران، تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين مطلع فبراير 2018.

وينهي هذا الأمر توقفاً دام نحو عامين إثر تحطم طائرة ركاب روسية بعبوة ناسفة في أكتوبر 2015 فوق شبه جزيرة سيناء.

ولم يكشف الجانبان تفاصيل وبنود ذلك الاتفاق الذي أُبرم في موسكو، الجمعة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية، عن الوزير المصري، أنه "سيتم مواصلة الاتصالات بين بلاده وروسيا، في أبريل المقبل، للاتفاق على الخطوات الأخرى في مجال الطيران".

وسيقتصر استئناف الرحلات بين البلدين مؤقتاً على مطار القاهرة الدولي، ليعود تدريجياً إلى مطارات المنتجعات السياحية في شرم الشيخ والغردقة على شاطئ البحر الأحمر، شمال شرقي البلاد.

وفي مارس 2016، رفض اللواء طيار عادل محجوب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات (حكومي)، في تصريحات صحفية تناقلتها وسائل إعلام محلية، فكرة طرحتها موسكو آنذاك بحضور خبراء روس دائمين بالمطارات المصرية، مقابل عودة الحركة الجوية والسياحية بين البلدين.

وقال محجوب، آنذاك، إن هذا الطرح "غير مقبول" نهائياً؛ لأنه يتعارض مع أساسيات السيادة المصرية، مضيفاً: "من حق الجانب الروسي أن يوفر ما شاء من خبراء على متن طائراته فقط، وليس في المطارات المصرية".

وفي 31 أكتوبر 2015، تحطمت طائرة روسية بعد وقت قصير من إقلاعها فوق شبه جزيرة سيناء (شمال شرق) وقُتل جميع من كان على متنها، وعددهم 224 من الركاب وأفراد الطاقم، وإثر ذلك أوقفت موسكو رحلاتها إلى القاهرة حتى الآن.

وأمس الجمعة، قال وزير النقل الروسي، ماكسيم سوكولوف، في تصريحات تلفزيونية، إن أول رحلة طيران منتظمة بين موسكو والقاهرة ستكون في فبراير، شريطة عدم حصول تغييرات وأحداث سلبية أخرى (لم يحددها).

مكة المكرمة