شعار "غوغل" للانتخابات يثير الجدل في تركيا

الشعار الذي نشرته "غوغل" على الصفحة الرئيسية لمحرك البحث التابع لها

الشعار الذي نشرته "غوغل" على الصفحة الرئيسية لمحرك البحث التابع لها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 15:21
إسطنبول-الخليج أونلاين


أثار الشعار الرئيسي الذي وضعته شركة غوغل على صفحة محرك بحثها الرئيسية على الإنترنت، بمناسبة الانتخابات الرئاسية التركية، جدلاً واسعاً بين الأحزاب السياسية المشاركة في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد.

ويشارك 53 مليون تركي منذ صباح الأحد (08/10)، في الانتخابات لاختيار الرئيس الثاني عشر للبلاد من بين ثلاثة مرشحين، هم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأكمل الدين إحسان أوغلو المرشح التوافقي للمعارضة التركية، بالإضافة إلى صلاح الدين ديمرطاش عن حزب الشعوب الديمقراطي ذي الأغلبية الكردية.

الشعار الذي تمثل بكلمة غوغل باللغة الإنجليزية ويتوسطه صندوق انتخابات محاطاً بالعلم التركي، واجه العديد من الانتقادات من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية.

حيث اعتبر أتراك، وبخاصة أنصار حزب "العدالة والتنمية"، أن الشعار الذي شمل ورقة تحتوي على ثلاثة اختيارات موضوعة شارة الموافقة (√) على الخيار الثالث منها، غير محايد؛ كون ترتيب مرشح المعارضة "أكمل الدين إحسان أوغلو" يحتل الترتيب الثالث في ورقة التصويت المستخدمة في الانتخابات.

وقال مسؤولون في الحملة الانتخابية للحزب إن الأمر ربما لا يكون مقصوداً من قبل الشركة، لكن الشعار ربما يعطي إشارات خاطئة ويؤثر على توجهات الناخبين. في حين قُدمت عديد من الطلبات إلى اللجنة العليا للانتخابات من أجل إصدار قرار بإزالة الشعار.

كما عبر مناصرو حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، عن عدم إعجابهم بالتصميم الجديد؛ كونه مكرراً وتم استخدامه في العديد من الانتخابات السابقة في دول أخرى، لا سيما في الانتخابات التركية المحلية التي جرت في الثلاثين من مارس/آذار الماضي.

ونقلت وسائل إعلامية تركية عن شركة غوغل تعقيبها على الانتقادات بالقول إن الشعار لا ينحاز لأي من المرشحين، وإنها تعتمد الحيادية في عملها، وإن خاصية وضع شارة الموافقة (√) على الخانة الأخيرة كانت مجرد مصادفة ولا تحمل أي إشارات أخرى.

وقالت مصادر الشركة إنها غطت انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة بذات الطريقة، وإن الأمر لا يحتمل كل هذا القدر من الانتقادات والجدل.

ومن المتوقع أن تغلق لجان الانتخابات أبوابها مساء اليوم، ويشترط حصول أحد المرشحين الثلاثة على نسبة تتجاوز الـ50 بالمئة من أصوات الناخبين لأجل الفوز. وتجمع التوقعات واستطلاعات الرأي على أن أردوغان سيتمكن من الفوز من الجولة الأولى نتيجة حصوله على نسب تتراوح ما بين 51 إلى 54 بالمئة من الاستطلاعات.

مكة المكرمة