شكوى قطرية تُجبر "العربية" على وقف بثها في أوروبا

العربية نشرت أخباراً مفبركة ونسبتها لأمير قطر

العربية نشرت أخباراً مفبركة ونسبتها لأمير قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-02-2018 الساعة 08:30
الدوحة - الخليج أونلاين


انسحبت قناة "العربية" السعودية من هيئة البث البريطانية (أوفكوم)؛ بعد شكوى قدمتها ضدها وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بسبب تغطيتها لعملية القرصنة التي وقعت في مايو الماضي.

وقالت الوكالة القطرية، مساء الخميس، إن هذا الانسحاب "دليل على ارتكاب القناة السعودية جريمة يعاقب عليها القانون".

وكان اختراق الوكالة القطرية بداية للأزمة الخليجية التي اندلعت على خلفية تصريحات نسبها المخترقون لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكان للأذرع الإعلامية لدول حصار قطر وبخاصة "العربية"، دور أساسي في الإساءة للدوحة.

ونفت "العربية"، المملوكة لرجال أعمال سعوديين والتي تتخذ من مدينة دبي مقراً لها، في إفادة، ما ذكرته الوكالة القطرية، مشيرة إلى أنها أوقفت اشتراكها في باقة "بي سكاي بي" المشفرة داخل بريطانيا، لأسباب تتعلق باستراتيجية التوزيع.

اقرأ أيضاً :

العطية: لن نتساهل بملاحقة المسؤولين عن قرصنة "قنا" دولياً

وفي يونيو الماضي، كلّفت وكالة الأنباء القطرية، مكتب "كارتر-رك" للمحاماة البريطاني بتقديم شكوى رسمية لدى (أوفكوم) ضد قناتي "العربية" السعودية و"سكاي نيوز عربية" الإماراتية، لبثهما تصريحات "مفبركة وليس لها أساس من الصحة" ونسبتها إلى أمير قطر خلال اختراق موقعها.

ونقلت (قنا) عن مكتب المحاماة البريطاني أن "العربية" انسحبت مُجبرة من (أوفكوم) "لتجنبها تحقيقاً كان يمكن أن ينتج عنه فرض غرامات كبيرة وعقوبات مشددة أخرى قد تصل إلى إلغاء الترخيص بسبب تكرار مخالفاتها".

ومن شأن هذا الانسحاب أن يحرم العربية من البث في المملكة المتحدة أو أي من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، بحسب الوكالة القطرية.

كما أنه يجعل الشبكة خارج دائرة المؤسسات الإعلامية البارزة التي تخضع لجهات رقابية مرموقة كهيئة تنظيم الاتصالات البريطانية، والتي تضمن التزام المؤسسات الإعلامية بأخلاقيات المهنة كالحياد والعدالة.

واعتبر يوسف المالكي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية، أن انسحاب العربية من (أوفكوم) "دليل على ارتكابها جريمة يعاقب عليها القانون".

وكانت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية قد شنت هجوماً غير مسبوق على دولة قطر بعد اختراق موقع وكالتها الرسمية ونسب تصريحات لأميرها.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" ضد الدوحة.

ودرجت وسائل إعلام قطرية على الربط بين اختراق "قنا"، والقرار الذي اتخذته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بعد ذلك بأسبوعين، بقطع العلاقات مع الدوحة وفرض الحصار عليها.

مكة المكرمة