شمّة يكذّب سفير الاحتلال ويؤكّد وقوفه بجانب فلسطين

الموسيقار العراقي وسفير السلام لمنظمة يونسكو نصير شمّة

الموسيقار العراقي وسفير السلام لمنظمة يونسكو نصير شمّة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-03-2017 الساعة 17:48
أبوظبي - الخليج أونلاين


رفض الموسيقار العراقي، وسفير السلام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، نصير شمّة، الجمعة، قبوله دعوة سفير دولة الاحتلال لزيارة "إسرائيل"، مشيراً إلى أن مواقفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الصابر معلنة، ولا يمكن وضع تاريخه لأجل مصلحة.

جاء ذلك رداً على تصريحات أدلى بها سفير دولة الاحتلال لدى (يونسكو)، كرمل شمة، الخميس، قال فيها إنه "قدّم دعوة إلى شمة لزيارة بلاده، وإن الأخير أبدى موافقته".

وجرت الخميس، في باريس، تسمية نصير شمة سفيراً للسلام لـ (يونسكو)، بحضور مسؤولين في الحكومة العراقية، وشخصيات بارزة، إلى جانب سفراء عدد من الدول لدى اليونسكو، من بينهم سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تسجيل مصوّر نشر على موقع "يوتيوب"، قال شمة: "ورد في الصحافة لغط كثير وشديد حول ما أورده السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو في باريس أثناء تسميتي سفير سلام لليونسكو".

اقرأ أيضاً :

"السعودية تطلق وكالة للتصنيف الاقتصادي

وأضاف: "الحشد كان كبيراً، والكل يسلم ويأخذ الصور بوجود شخصيات رسمية عراقية".

وأوضح شمة، "لم أكن أتخيّل وجوداً لسفير إسرائيلي في مكان كهذا، وبالتالي لم يقدّم نفسه بالصفة التي يحملها، ولم أسمع كلمة إسرائيل خلال الليلة، لذلك فإن ما أورده السفير بخصوص قبول زيارتي لإسرائيل عارٍ عن الصحّة ولن يحصل".

وأكّد بالقول: "مع أنني فنان سلام وأنادي بالسلام، لكن السلام الذي يأتي بالعدالة لا يمكن أن يكون إلا هذا السلام الذي يريده الشعب الفلسطيني الصابر، ومن ثم فإن ما جاء في حديث السفير أراد أن يجعل من الموضوع انتصاراً له".

وقال شمة: إن "مواقفي معلنة طوال عمري، ولا يمكن أن أضع كل هذا التاريخ لأجل مصلحة".

وتناولت تقارير صحفية عربية وغربية حديث السفير الإسرائيلي عن موافقة شمة على الدعوة التي قدّمها له لزيارة "إسرائيل"، على هامش حفل اختياره سفيراً للسلام.

ومنذ الخميس، علّق المئات من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الموضوع، بعضهم كذّب ما أورده السفير الإسرائيلي، والبعض الآخر طالب شمة بإعلان موقفه من الموضوع.

ولد شمة في مدينة الكوت جنوبي العراق عام 1963، وأنهى دراسته الجامعية في معهد الدراسات الموسيقية "النغمية" في بغداد عام 1987، بعدها أصبح تخصصه العزف على آلة العود.

كما أسّس الفنان العراقي بيت العود العربي في مصر عام 1999، ثم نظّم وترأّس ملتقى مصر الأول للعود بدار الأوبرا المصرية في 2010، وافتتح فرعاً لبيت العود العربي في أبوظبي عام 2012، ويقيم حالياً في أبوظبي.

مكة المكرمة