شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي بالخليل

مدينة الخليل تشهد أعنف المواجهات منذ بدء انتفاضة القدس

مدينة الخليل تشهد أعنف المواجهات منذ بدء انتفاضة القدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-10-2015 الساعة 13:30
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شابين فلسطينيين إثر إطلاق النار عليهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول إلى 67 فلسطينياً.

كما أُصيب شاب فلسطيني بجراح، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح الخميس، بالقرب من المسجد الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان.

وأكد شهود عيان لـ"الخليج أونلاين"، أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق النار على شاب فلسطيني، مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة في الخليل"، وأضاف الشهود أن "الشاب بقي ملقى على الأرض، ولم تقدم له الإسعافات اللازمة أو وصول سيارات الإسعاف حتى فارق الحياة".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أنه قتل صباح اليوم (الخميس) شاباً فلسطينياً مدعياً أنه طعن جندياً إسرائيلياً.

وأضاف في بيان له أنه "أطلق النار على فلسطيني بعد أن طعن جندياً إسرائيلياً في الخليل، جنوبي الضفة الغربية"، موضحاً، أن "جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة بعد طعنه من قبل فلسطيني في الخليل، وتم نقله لتلقي العلاج".

واستشهد في مدينة الخليل 26 فلسطينياً منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، أو بدعوى تنفيذ عمليات طعن.

من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية جيش الاحتلال بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق الشعب الفلسطيني في الضقة الغربية والقدس، مضيفة في بيان لها: "ندين بأقسى العبارات العدوان الهمجي الذي تشنه حكومة نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني".

وأدانت الخارجية ما أسمته "العدوان الهمجي"، الذي يتعرض له الفلسطينيون من قبل جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مشيرة إلى أن "الحكومة الإسرائيلية تحولت إلى غرفة عمليات لإدارة إرهابها المنظم، يتنافس فيها أطراف اليمين واليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل على ابتكار أساليب جديدة لقمع الفلسطينيين والتنكيل بهم، وكان آخرها اقتراح نتنياهو بإنشاء محكمة خاصة للشؤون الأمنية".

وتابع البيان: "يهدف نتنياهو إلى تسريع تطبيق العقوبات الجماعية واستصدار قرارات الاعتقال الإداري، وهدم المنازل، وسحب الهويات من المقدسيين وغيرها من الإجراءات القمعية"، كما استهجنت عدم تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وطالبت الأمم المتحدة وجميع المنظمات الأممية المتخصصة إنفاذ القانون الدولي، وعدم الاكتفاء بالإدانات الخجولة.

ويدرس نتنياهو، إمكانية إنشاء محكمة خاصة تعنى بالشؤون الأمنية لمواجهة الهبة الفلسطينية بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وتشهد عدة بلدات فلسطينية وفي داخل الأراضي المحتلة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

مكة المكرمة