شهيد وحملة اعتقالات إسرائيلية شرسة بالضفة والقدس

 شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مخيم الفارعة بنابلس

شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مخيم الفارعة بنابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-01-2017 الساعة 12:31
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


استشهد شاب فلسطيني، الثلاثاء، بعدما أطلق عليه جنود الاحتلال ست رصاصات من مسافة صفر، عقب اقتحام منزله في مخيم الفارعة للاجئين شمال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي: إن "الجيش الإسرائيلي أعدم الشاب محمد الصالحي (32عاماً) بدم بارد أمام والدته، وتركه ينزف حتى الموت، في مخيم الفارعة شمالي الضفة الغربية المحتلة".

وأضاف البيان أن إعدام الصالحي جاء "تنفيذاً لقرارات المستوى السياسي الإسرائيلي والأوامر العسكرية التي تبيح استهداف الفلسطينيين". وأدانت "الخارجية" العملية، ووصفتها بالجريمة "البشعة والوحشية".

وطالبت الخارجية المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بسرعة "توثيق الجريمة لرفعها لمحكمة الجنايات الدولية".

وجدير بالذكر أن الشهيد الصالحي أمضى نحو 3 سنوات في السجون الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً :

مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 15 في عملية دعس بالقدس

وفي سياق متصل، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في مخيم الفارعة، دون أن تكشف عن أسباب هذه الحملة، واعتقل 18 شاباً في مختلف مدن الضفة الغربية، بحسب وكالة "الأناضول".

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 7 فلسطينيين شرق القدس المحتلة، خلال ساعات الليلة الماضية، بشبهة رشق الحجارة على قوات الشرطة، وخط شعارات مؤيدة لهجوم الشاحنة.

من جهة أخرى، قررت الحكومة الإسرائيلية طرد 13 من أقارب الشهيد فادي القنبر، منفذ هجوم "الشاحنة" في القدس، من المدينة، كإجراء عقابي.

وقتل الشهيد أربعة جنود إسرائيليين، وأصاب 15 آخرين، الأحد، إثر دهسهم بشاحنة، في مستوطنة "أرمونا هنتسيف"، جنوبي مدينة القدس المحتلة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت، الأحد الماضي، هدم منزل منفذ الهجوم في بلدة جبل المكبر، ومنع تسليم جثمانه لأفراد أسرته، وحرمان أقاربه من طلبات لم الشمل والإقامة في القدس.

مكة المكرمة